السبت، 17 يوليو 2010

(اسرائيل)اكذوية العصر

إسرائيل) اكذوبه العصر التي صدقها العرب
جمال البطراوي
استحدثت (اسرائيل) بقرار قبولها في عضوية الأمم المتحدة والذي جاء كنتيجة وسبب للقرارين 181 الخاص بتقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين عربية يهودية والقرار194 الخاص بحق العودة ،ولكن ومنذ صدور هذه القرارات والتي لم ينفذها الكيان بل واستولى على ما يقرب ال20 % زيادة على ما قررته الأمم المتحدة وبالقوة العسكرية أثناء المعارك في حرب1948 وهزيمة الدول العربية ذات الجيوش السبع ، والشعب الفلسطيني ومعه شعوب الأمة العربية يعيشون في دوامة الأكاذيب الأمريكية والأوروبية ومن خلال العديد من القرارات والمحكومة بالفيتو الأمريكي تصدرها تباعا الأمم المتحدة ولا ينفذها الكيان لصهيوني0

ومنذ أكثر من ستين عاما والمبعوثين الأمريكيين والأوروبيين لم يغادروا المنطقة العربية ولجانهم تتغير الأسماء فيها ولكنها لم تتغير في مضامينها وأهدافها ،ناهيك عن المبادرات ورسائل التضمينات المتلاحقة والمتوافقة أيضا في توقيتها وأهدافها مع الخطط العدوانية الأمريكية والصهيونية في المنطقة وكذلك مع فترات الانتخابات الامريكية0
والعرب يستحسنون هذه الأكاذيب الدولية ويستقبلون مبعوثي(السلام) بحفاوة وكرم عربي أصيل، وفي اغلب هذه اللقاءات يكون التجاوب العربي مذهلا حتى هؤلاء المبعوثين ولم يرفض لهم طلب ولو لمرة واحدة.
وبمقابل هذه الأكاذيب هناك حقائق لا يمكن إخفاؤها تنمو وتتعاظم مثبتة نفسها على ارض الواقع وهذه الحقائق تمتد باتجاهين وتديرهما إدارة واحدة.
أولهما حقيقة التنامي الواضح والعلني لاتساع المطامع والطموحات الصهيونية اغتصابا للأرض الفلسطينية وتدميرا لمنازلهم ومزارعهم وتهجيرهم وتغيير المعالم العربية والإسلامية لمدنهم وقراهم وشوارعهم ويسير ذلك في تصاعد بياني يمتد إلى مالا نهاية وما إن يتم انجاز مرحلة حتى يتقدم إلى أخرى طالبا المزيد والمزيد.
أما ثاني هذه الحقائق فهي الحالة العربية والفلسطينية والتي يزداد فيها الانحناء العربي الرسمي سقوطا عاموديا ومتسارعا إلى قاع التاريخ في انحدار وطني وقومي قاتل، ولا مبالاة فاضحة في الكثير من المواقف التي تتطلب حسما وطنيا ،ولكن وطوال الستين عاما الماضية يبدو أن الانحناء العربي مازال غير كافيا.. والطموح الصهيوني يتعدى مجرد الانحناء إلى ما هو أكثر ترويضا وإذلالا.
وما زالت معظم الحكومات العربية تعيش حالة الهزيمة الكبرى في فلسطين حتى يومنا هذا وهى وفي حقيقة الواقع تقبل بالوجود الصهيوني على ارض فلسطين بينما لا تقبل بوجد أي فلسطيني على أراضيها أو في مطاراتها ويتعرض الفلسطيني للاهانة والرفض بل للسجن بسبب جنسيته بينما يصول ويجول الارهابي الصهيوني في مطارات وفنادق هذه الدول معززا مكرما ويحظى بالاحترام والتقدير وعلم سفارته يرفف في قلب هذه العواصم وبحمايتها.

بعد الحادي عشر من سبتمبر أرادت دول الاعتدال العربي أن تثبت براءتها من صفة الإرهاب التي كادت تلتصق بها وتعيد توقيعها على صك الولاء لأمريكا وعلى حساب قضيتنا الفلسطينية وهويتنا الوطنية فتقدمت الدول العربية بمبادرة السلام العربية خلال إعمال القمة العربية في بيروت والتي يتم بموجبها التطبيع الكامل بين الكيان الصهيوني والدول العربية وان يحظى الكيان الصهيوني بمعاهدة سلام كاملة الشروط والملحقات مع الدول العربية في مقابل أن تنسحب القوات الصهيونية إلى خطوط الرابع من حزيران من الأراضي التي تم احتلالها بالقوة العسكرية وصدرت عدة قرارات من الأمم المتحدة تنص على ضرورة الانسحاب منها وعدم جواز احتلال أراضي الغير بالقوة العسكرية.ولكن العدو الصهيوني رد على هذه المبادرة بإعادة احتلال الضفة الغربية وتجاهل العرب وقمتهم ومبادرتهم وجامعتهم العربية 0
وكان الرد العربي حاسما ومن جامعة الدول العربية حيث أصبحت هذه الجامعة الغطاء العربي الرسمي للممارسات الصهيونية حيث ساهمت في إعطاء المزيد من الفرص والوقت للاحتلال في زيادة حجم الاستيطان وتمرير المخططات الصهيونية وخصوصا في القدس تمهيدا لتهويدها بالكامل لتبقى عاصمة الكيان الأبدية وذلك من خلال مواقفها الروتينية التي لا تتعدى الشجب والاستنكار بل وان عملية السلام الدائرة والتي لم تتوقف بين سلطة أوسلو والكيان قد حظيت بالشرعية العربية من خلال إعطاء أبو مازن الحق في إجراء هذه المفاوضات والتي كان أخرها السماح بإجراء مفاوضات غير مباشرة ولمدة أربع شهور حيث انتهت هذه المدة ولم يعطي احد بالا لانتهائها ،وقامت جامعة الدول العربية بتمديد /الفترة الرئاسية / للسيد عباس في تدخل غير مقبول في الشأن الفلسطيني ،مما اذكي أسباب الخلاف الفلسطيني ولم تنفذ الجامعة العربية قرارات القمم العربية عبر لجنة المتابعة المنبثقة عنها وخصوصا قرارات إعادة الأعمار وفك الحصار والتمويل رابطة ذلك بإتمام المصالحة أولا والتوقيع على الورقة المصرية0 وكان هذا هو الرد الاستراتيجي من الجامعة العربية ،وما تزال جامعة الدول العربية متمسكة بمبادرة السلام الميتة.
وبعد فوز اوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وخطابيه الشهيرين في القاهرة وأنقرة بدى الرجل أكثر جرأة في التعاطي مع العرب والمسلمين ومبادراته تعدت إن يتهم كسابقة الرئيس بوش بالكذب والخداع واستطاع أن يفتح أفواه البلاهة والسذاجة العربية حتى خرجت مظاهرات السلطات في بعض العواصم تهتف بحياة صلاح الدين اوباما ....
اوباما اضعف رئيس أمريكي وأخطرهم على القضية الفلسطينية ونستطيع إن نلخص ذلك في عبارات قليلة قالها اوباما،بعد لقائه الاخير بنتنياهو في البيت الأبيض ويبدو إن الرجل لم يتراجع عن كل وعوده وتعهداته السابقة فقط ولكنه أصبح في موقف من يدافع عن نفسه أمام الكيان ويتنصل من أقواله ولو عن طريق تحريفها أو تغيير القصد منها وقد تمثل ذلك بقوله بعد اللقاء مع نتنياهو انه كان يتقرب الى العالم العربي والمسلمين لحماية الكيان الصهيوني!! ويبدو أنهم اتهموه باصوله الإسلامية أو ذكروه بجذوره الإفريقية أو إمكانية ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية ،والرجل لم يكذب هنا، بل قال الحقيقة.
وكان المقال المشترك للمستشار السابق للأمن القومي الأمريكي بريجنسكي، وستيفن سولاز العضو السابق في الكونجرس الأمريكي ،هذا المقال الشهير وبرغم طمسه للحقوق الفلسطينية إلا انه امتاز بمهنية عالية ودقة في التحليل والتقديرات،، وهو فقط محاولة لكبح جماح الطموحات الصهيونية مرحليا،، ويخدم الأمن القومي الأمريكي بعد تورط الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان وأزمتها المالية الخانقة إلا انه يأتي في ذات السياق من تسلسل الأكاذيب الأمريكية .ولم يكن مقنعا للكيان الصهيوني ويتعارض مع أهدافه إلى أن أصبح كغيره من التقارير والمقالات والتوصيات التي اصطدمت بالتحليل الواقعي للحالة العربية وطبيعة مكونات الأنظمة العربية ومرتكزاتها الأساسية، ومدى أهمية ومكانة العالم العربي وتأثيره على الأمن القومي الأمريكي، حيث أن الولايات المتحدة لها مصالحها الأمنية والاقتصادية والعسكرية في المنطقة العربية ولكنها ليست بحاجة إلى التنازل عن أي شيء في مقابل هذه المصالح الموجودة فعلا فالقواعد العسكرية الأمريكية موجودة في العالم العربي بعد أن طلبت الأنظمة العربية ذلك والمال العربي يتدفق إلى المصارف الأمريكية بموافقة عربية والنفط العربي يصب في أبار النفط الصناعية الأمريكية ....أي أن ثمن السيطرة الأمريكية يساوي صفر+حماية هذه الأنظمة .بل وتعتبر هذه السيطرة من الموارد الأساسية للخزينة الأمريكية.
أما الكيان الصهيوني ورغم انه يشكل وفي كثير من الأوقات إحراجا للولايات المتحدة وعبئا كبيرا على كاهل دافع الضرائب الأمريكي إلا أن وجوده هام جدا للولايات المتحدة فهو القاعدة المتقدمة لها في تنفيذ أهدافهما المشتركة المتمثلة في إكمال السيطرة على الموارد والأرض العربية .إذن فلتذهب كل التقارير للجحيم ولتبقى إسرائيل 0
إن الوجود الصهيوني على ارض فلسطين مرهون باستمرار التخاذل الرسمي العربي والإسلامي وهبوط الحس الوطني والقومي والديني للأنظمة العربية والتي لاتستطيع أن تغضب الصهاينة والأمريكان لان وجودها على كراسيها مرهون هو كذلك بالرضى الأمريكي والصهيوني عنها.
وعلينا هنا في فلسطين والعالم العربي أن نفهم كيفية إسقاط وتفكيك رموز هذه المعادلة.
ولا يمكن للشعوب العربية أن تستقيم رؤياها عنا كفلسطينيين إلا بإعادة المسار الوطني المقاوم إلى طريقه الصحيح عبر توحدنا ولفظ رموز التهاون والتفريط والالتفاف حول مرجعياتنا الوطنية المقاومة حينها سيعيد الشعب الفلسطيني قضيته الوطنية العادلة إلى قلوب الجماهير العربية ويحركها تفاعلا قوميا ودينيا .
ولقد كان للدم الفلسطيني سبق التصدي لهذه الهجمة الصهيونية الامبريالية ويشهد العالم على قوة وصلابة وتحدي هذا الشعب ويشاركه في ذلك قوى المقاومة في لبنان والعراق ومحور الصمود العربي المقاوم للمشروع الصهيوني الأوروبي في العالم العربي ولا أقول حتى لا نكون نحن الفلسطينيين الضحية الأولى لهذه الهجمة ولكن حتى لا نكون نحن العرب بل والمسلمين جميعا ضحية التخاذل العربي فلنبدأ نحن الفلسطينيون بإنهاء انقسامنا ولنتوحد على برنامج المقاومة ولقد فشل التدخل العربي في إنهاء الانقسام..... فليكن الحل فلسطينيا خالصا ولنبدأ ألان وقبل فوات الأوان
م.جمال البطراوي
*عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

الأربعاء، 14 يوليو 2010

الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

بيان سياسي


بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

تأتي ذكرى الانطلاقة لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا العام في ظل تحركات محمومة أمريكية وصهيونية لتصفية حقوق شعبنا تحت ستار حل الدولتين ، وبتساوق مع أطراف فلسطينية وعربية تعمل لإطلاق المفاوضات المباشرة مع العدو بعد أن أثبتت مسيرة أوسلو ومساعي التسوية مع الاحتلال فشلها من خلال مفاوضات واتفاقات رعتها أطرافاً دولية وعربية خلال ثمانية عشر عاماً ، وكانت نتيجتها تغطية مخططات الاحتلال في العدوان والاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية ، وعدوان مجرم على قطاع غزة الذي يعيش حالة حصار مستمرة يتحمل الكيان الصهيوني والنظام المصري مسؤولية تداعياته ونتائجه.

وفي هذا المجال لا بد من إدانة التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية وأجهزتها في الضفة الغربية، ومخاطر هذا التنسيق على مستقبل قضيتنا الوطنية ودور المقاومة ضد الاحتلال ، كما لا بد من إدانة دور النظام المصري تجاه القضية الفلسطينية وإجراءاته وخطواته التي يتخذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وخاصة فيما يتعلق بدوره في موضوع المصالحة الفلسطينية ، حيث يتحمل هو وفريق السلطة مسؤولية استمرار وتكريس حالة الانقسام نتيجة التزامهم بالاشتراطات والطلبات الأمريكية – الصهيونية .

وفي ظل حالة العجز والتواطؤ لأغلبية الأنظمة العربية ودور فريق السلطة تسعى الدوائر الغربية والصهيونية لتصفية القضية الوطنية تحت ستار المفاوضات العبثية الجارية وحل الدولتين المزعوم ، إن ما يجري من عمليات تهويد واستيطان وهدم للمنازل في القدس والضفة الغربية ما هو إلا جزء من هذا المخطط الخطير . وبالرغم من كل ذلك يواجه شعبنا الصامد والمرابط وقوى المقاومة الحية وفعاليات شعبنا الوطنية بكل أشكال المقاومة لهذه المخططات الخطيرة ، ويترابط مع أبناء أمتنا العربية والإسلامية وقوى التحرر ونشطاء الحرية في العالم حيث تتصاعد المواجهة للاحتلال والعدوان، وما حصل مع أسطول الحرية وتداعياته والتضامن الدولي الكبير مع القضية الوطنية الفلسطينية واستمرار العمل لكسر الحصار عن غزة إلا بشائر هذه المواجهة المتصاعدة ضد الاحتلال الصهيوني وإجراءاته .

أضف إلى ذلك دور قوى المقاومة العربية والإسلامية في لبنان والعراق والدور الكبير الذي تضطلع به كلاً من سوريا وإيران وقوى شعبية ودول عربية أخرى في مواجهة سياسة الغطرسة الأمريكية – الصهيونية في المنطقة .

وإن الصراع الجاري في المنطقة والذي تتصاعد وتيرته في هذه الفترة نتيجة التهديدات والسياسات الصهيونية لن يقود إلاّ إلى انتصار إرادة شعبنا وأمتنا إذا حاول الاحتلال الصهيوني بدعم الولايات الأمريكية المتحدة الإقدام على أي حرب محتملة يسعى العدو للقيام بها لتصدير أزمته الداخلية ، ولازال مثال الصمود والانتصار في لبنان عام 2006م وانتصار غزة عام 2009م ماثلاً أمام هذا العدو الذي لا ينفع معه إلا لغة المقاومة والتحرير . إن المرحلة القادمة رغم تعقيداتها فإنها تبشر بانتصارات لشعبنا وأمتنا ، والعدو اليوم هو الذي يعيش حالة القلق والإرباك والخوف من المستقبل ، ولهذا فإن المرحلة تتطلب مزيداً من الترابط والوحدة وتكاتف الجهود من أجل مواجهة هذا الاحتلال الغاصب والذي يشكل خطراً على كل دول المنطقة والجوار . وهذا يتطلب توجهاً جاداً من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي عبر تجديد الحوار الوطني الشامل على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وخيارات شعبنا وفي مقدمتها خيار المقاومة للاحتلال من أجل استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء ( م.ت.ف ) على أسس وطنية وديمقراطية وانطلاقاً من التمسك بالميثاق الوطني بعيداً عن التدخلات والضغوط والاشتراطات الأمريكية – الصهيونية .

وفي سياق ذلك لا بد من التأكيد على دور الشتات في المرحلة المقبلة من خلال استنهاض كل قوى شعبنا وإعادة الترابط مع أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم ، وفي هذا المجال فإننا نؤكد على النضال بوقف كل الإجراءات الظالمة تجاه أبناء شعبنا الذين يرفضون التوطين والتهجير والوطن البديل ، ويؤكدون على التمسك بحق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها ، ولهذا فإن الحقوق المدنية والاجتماعية لأبناء المخيمات يجب أن تكون مكفولة من كل الأشقاء العرب ، وفي هذا المجال فإننا ندعو لإعطاء أبناء شعبنا في لبنان حقوقهم المدنية والاجتماعية ، ونستنكر وندين المواقف المعادية للوجود الفلسطيني من قبل بعض القوى اللبنانية .

كما نعتبر أن قضية القدس يجب أن تولى الاهتمام الكبير من قبل أبناء شعبنا وأمتنا من أجل إفشال مخططات الاحتلال التي تستهدف تهويد المدينة والنيل من مقدساتها الإسلامية والمسيحية . إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل لإطلاق سراحهم واجب وطني وقومي إنساني يتطلب تصعيد التحركات الدولية والعربية والإسلامية من أجل وقف معاناتهم ومعاناة أسرهم في الوقت الذي تضطلع به قوى المقاومة من أجل القيام بدورها في عمليات التبادل التي تعتبر الطريق الأهم في إجبار الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين .

إن إعادة الترابط الوطني والقومي والإسلامي والتحرري وترابط النضال المشترك والمصير المشترك يتطلب تنسيق وتصعيد المواجهة للاحتلال الصهيوني والمخططات الأمريكية في المنطقة، وإننا على يقين أن الاحتلال سيرحل عن الأرض العربية وستفشل أمتنا كل المخططات الأمريكية – الصهيونية مهما طال الزمن .

تحية للشهداء والأسرى والمعتقلين

وعهداً على الاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في التحرير والعودة

دمشق 15 / 7 / 2010



بيان الانطلاقة 43لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

إحياءً لذكرى انطلاقتها الثالثة والأربعون

(وحدتنا الوطنية طريقنا لتحرير فلسطين)

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر والمرابط
تاتي انطلاقتنا هذا العام وما يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يعاني من الحصار الظالم والاحتلال الصهيوني في سرقته للارض الفلسطينية واقامة المستوطنات الصهيونية عليها بعد تهجير وهدم بيوت الفلسطينيين واحلال الصهاينة من شتى بقاع العالم محلهم في ظل صمت دولي بل وتشجيع ودعم للكيان الصهيوني بالمال والسلاح.
وفي ظل تجاهل عربي ، بل وتفاهم عربيٌ صهيوني من أجل إنهاء قضية الشعب الفلسطيني كما أراد الاحتلال والادارة الامريكية.مما يشكل خطرا حقيقيا يتهدد الكيان والهوية والوجود الفلسطيني على ارض فلسطين.
ومايزال الانقسام الفلسطيني قائما ،ولقد فشلت كل الجهود السابقة التي سعت للمصالحة الوطنية الفلسطينية وذلك بسبب انحياز الدول العربية وجامعة الدول العربية الى جانب طرف من اطراف الخلاف دون الاخر ولم تكن حكماً نزيهاً ما بين الأطراف .وكذلك وضع قضية ومصالح شعبنا تحت رحمة وتصرف جهات معادية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

واننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى ان المصالحة الحقيقية لن تكون إلا بالإتفاق الوطني الشامل لحقوقنا الوطنية في فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة وبتمسكنا بثوابتنا الوطنية وخياراتنا الوطنية التي يتفق عليها كل فلسطيني في الوطن والشتات ،ويرنامج وطني يضمن لشعبنا حقوقه وفي مقدمتها مقاومة الاحتلال.

ان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وبقيادة أمينها العام الرفيق / خالد عبد المجيد ، وكافة كوادرها وأعضاؤها في الوطن والشتات في مواقع العمل والفعل الوطني ويهذه المناسبة تعاهد شعبنا على ما يلي:
أولا:ً  تمسك الجبهة ببرنامجها السياسي وفي مقدمة ذلك تمسكها بالكفاح المسلح طريقاً لتحرير كل فلسطين .
ثانياً :تمسك الجبهة بالحقوق الوطنية والشرعية لشعبنا في أرضه ووطنه حتى تحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال
الصهيوني واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
ثالثا:تعاهد الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني على أن تظل دائماً متمسكةً بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي هُجر ورفضها لكل محاولات التهجير والطرد والتوطين للشعب الفلسطيني .
رابعاً:تؤكد الجبهة أن مسرحيات المفاوضات التي تدور بين العدو الصهيوني وسلطة اوسلو ، وبإخراج امريكي وأوروبي ، وموافقة عربية لا تخدم قضية شعبنا ولا تحقق اهدافه في الحرية والاستقلال.
خامساً : تعمل الجبهة وبكل طاقتها من أجل الوصول إلى وحدة وطنية قائمة على برنامج الوطني يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية ويؤدي الى تحرير الأرض الفلسطينية من الإحتلال الصهيوني .
سادساً:ان الاسرى والمعاقين والجرحى والمشردين من أبناء شعبنا الفلسطيني هم عنوان صمود هذا الشعب ، وتؤكد الجبهة على ضرورة الاهتمام بهم ومراعاة شؤونهم والعمل من أجل توفير الحياة الكريمة والمشرفة لهم .

عاشت إنطلاقتنا وعاش جهاد شعبنا
الحرية لأسرانا ... عاشت فلسطين كل فلسطين وطناً لا بديل عنه للفلسطينين .

المكتب الإعلامي
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
قطاع غزة-فلسطين                      

الخميس، 8 يوليو 2010

أزمة جوازات سفر أهالي القطاع تتفاقم: الحمساويون �

أزمة جوازات سفر أهالي القطاع تتفاقم: الحمساويون � الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

أخبار سياسية | موسى يقول إن المفاوضات غير المباشر�

أخبار سياسية موسى يقول إن المفاوضات غير المباشر� الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

المعرفة - وجهات نظر - التركيع بالتوقيع.. قراءة في

المعرفة - وجهات نظر - التركيع بالتوقيع.. قراءة في الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

الأخبار - عربي - نتنياهو: المفاوضات المباشرة وش

الأخبار - عربي - نتنياهو: المفاوضات المباشرة وش الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

(أقرأ في ( نضال الشعب

(أقرأ في ( نضال الشعب




تفاصيل خطيرة عن لقاء اوباما ـ نتنياهو * مفاوضات مباشرة وتجزئة الحلول واعتماد الا


النائب مصطفى البرغوثي:وفد من الشخصيات الوطنية يصل الى دمشق الجمعة للقاء الفصائل


تحالف القوى الفلسطينية: لقاء أوباما نتنياهو سيرفع مستوى التوتر بالمنطقة


هل تجري الولايات المتحدة حوارا مع حركة «حماس»؟علي بدوان


غطاء عربي للقاء باراك - فياض لبحث خطوات بناء الثقة واطلاق المفاوضات المباشرة


الوسيط الألماني طلب تدخل دولة عربية غير مصر بصفقة شاليت


السلطة الفلسطينية قلقة واتصالات مع دول عربية ونتنياهو يريد ترسيم حدود شكلي


سيناريو: تجدّد المواجهة مع حزب الله وحرب كلاسيكية مع سوريا واجتياح واسع للقطاع


الفصائل تدعو لوقف المفاوضات وتحمل مصر والسلطه فشل المصالحة وتدعو لحوار فلسطيني-ف


لاريجاني يلتقي الشرع وقادة المقاومة الفلسطينية في دمشق


http://www.alnedal.org

تصريح صحفي

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

تصريح صحف...jpg (258.6 KB)

حول نتائج مباحثات أوباما – نتنياهو
الفصائل الفلسطينية تدعو الفريق الفلسطيني المفاوض بعدم الرضوخ للشروط والإملاءات الأميركية – الصهيونية بالعودة للمفاوضات المباشرة ، وتعتبر نتائج المباحثات بين أوباما ونتنياهو تغطية للخطوات والإجراءات الصهيونية وتسويق لرؤيا حكومة العدو لإقامة كيان فلسطيني بحدود مؤقتة ، والتفافاً على الجهود الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة .

جاء ذلك في تصريح صحفي للأخ خالد عبد المجيد – أمين سر لجنة المتابعة العليا وفصائل تحالف القوى الفلسطينية ، قال فيه :

إن نتائج المباحثات التي جرت بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس حكومة العدو لم تأتي بجديد بشأن القضية الفلسطينية ، بل هناك اقتراب أمريكي للرؤيا الصهيونية التي تسعى لتصفية الحقوق الفلسطينية بإقامة كيان فلسطيني بحدود مؤقتة لا يزيد عن 40% من أراضي الضفة الغربية بدون القدس وتجاهل ما يسمى بقضايا الحل النهائي .

جاء اللقاء الأمريكي – الصهيوني في إطار المصالح المشتركة لأن كلاً منهما بحاجة للطرف الآخر ، ونعتبر أن السياسة الأمريكية ونتائج المباحثات شكلت غطاءً للخطوات والإجراءات الصهيونية والتفافاً على الدعوات والتحركات الدولية والإقليمية لكسر الحصار عن قطاع غزة .
إننا نحذر من نتائج المباحثات التي جرت بين أوباما ونتنياهو والتي ستؤدي إلى رفع مستوى التوتر في المنطقة ، وندعو الفريق الفلسطيني المفاوض بعدم الاستجابة للدعوات والإملاءات والشروط الأمريكية – الصهيونية للعودة للمفاوضات المباشرة التي ستشكل غطاءً لمخطط خطير يستهدف الحقوق والوجود الفلسطيني ، وغطاءً لتوتير الأجواء في المنطقة استعداد لحرب محتملة في نهاية العام .

دمشق 7 / 7 / 2010
أمانة السر
تصريح صحفي.jpg


الخميس، 1 يوليو 2010

لنترضىعنكم الادارة الامريكية..ولا الرباعية حتى توقعوا


لن ترضى عنكم الادارة الامريكية..ولا الرباعية حتى توقعوا

بقلم/م.جمال البطراوي

إن اهم ما تسعى إليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية هو الضغط وبكل الوسائل سواء قانونية أو غير قانونية لاستجلاب المفاوض الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات والتوقيع على وثيقة (سلام) يشهدها العالم وعبر محافله الدولية وهذه الوثيقة تكون وبالضرورة مقبولة لدى الكيان الصهيوني وتحقق اهدافه وما تخطط له الإدارة الأمريكية والرباعية ويتبعهما في ذلك بعض الدول الأوربية والعربية ،،

هذا هو الهدف الأساسي للسياسة الدولية التي تسيطر على مؤسساتها الأممية الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي سعيا للحصول على- تنازلات (قرارات) فلسطينية نظيفة تحظى بإجماع فلسطيني لا تشوبه شائبة لضمان تنفيذها واستمراريتها – .

ولقد خطى التقدم المتسارع أو ما يسمى بعملية السلام خطا واسعة ودون عوائق حقيقية تذكر

بين سلطة الحكم الذاتي والكيان الصهيوني ،،، وأبدى السيد محمود عباس مرونة كبيرة وقبولا لكل ما عرض عليه في حينه،وكان إنسانيا متفهما لحق الصهاينة بالعيش في ارض فلسطيني، وقد ساعده في ذلك بعض المقربين منه ومن الكيان الصهيوني ومن المرضي عنهم أمريكيا من خلال مبادراتهم ووثائقهم للسلام وكان أشهرها وثيقة يوسي بلين-ياسر عبد ربه للسلام والتي رعتها الخارجية السويسرية ،حيث أسقطت هذه الوثيقة حق العودة للاجئين الفلسطينيين وهو أهم بند يسعى الكيان إلى عدم المطالبة به وإسقاطه، ويعتبر الكيان انه وبدون إسقاط هذا الحق فان وجوده يظل مهددا وان استقلاله لم يكتمل .

وكان التعاطي الفلسطيني بقيادة السيد محمود عباس لقضايا الشعب الفلسطيني الأساسية تعاطيا استجدائيا وغير مبالي بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولا مكترثا بالحقائق التاريخية الثابتة في الحق الوطني والشرعي لشعب فلسطين على ارضه معتبرا ان هذا من قضايا الماضي المنسي، وهذا ما تؤكده افعاله واقواله العلنية وغير العلنية في جنبات البيت الابيض او داخل الكيان ,وامام وسائل الاعلام.

وكادت الرياح ان تعصف بالقضية الفلسطينية الى مراسي التهلكة وما يشتهي اعداؤها.

الى ان استطاعت قوى تؤمن وتناضل من اجل الحقوق الفلسطينية وليس في برامجها او سياساتها أنها مستعدة للتنازل او التفريط عن أي حق من الحقوق الفلسطينية في فلسطين التاريخية...وهذه القوى المقاومة إسلامية كانت أو وطنية قادتها حماس والحكومة الفلسطينية في غزة كان لها تأثيرها الفاعل من خلال قوة تواجدها الشعبي الفلسطيني في داخل فلسطين وخارجها وازدياد مساحة التأييد الشعبي العربي والدولي والإسلامي لها ،والذي لم يستطع أحدا تجاهله خصوصا وبعد أن خاضت هذه القوى وعلى مسارات ومستويات متعددة تجارب ناجحة لها زادتها تثبيتا في مواقعها ووسعت دائرة مؤيديها ومناصريها حتى أصبحت صاحبة القرار الحقيقي والمحرك الأساسي والفاعل للصيغ السياسية في المنطقة .

مما استدعى إلى حراك دولي باتجاه هذه القوى. وما الحراك الأوروبي والأمريكي الأخير

للتقرب من الحكومة الفلسطينية في غزة إلا وسيلة أخرى أكثر خبثا من وسائل انتزاع القرار الفلسطيني .رغم كون أن هذا الحراك اعترافا ضمنيا بفشل أو عدم نجاعة الوسائل القمعية والعسكرية في فرض الشروط الصهيونية والأوروبية والتي كانت ولشدة قسوتها قد حركت الضمير العالمي والإنساني ضدهم ..خصوصا وبعد الجريمة الصهيونية بحق متضامنين دوليين وقتل عدد منهم أمام وسائل الإعلام في قافلة أسطول الحرية.

فبدؤوا يعيدون النظر في خططهم وتجميلها وجعلها تبدو أكثر شرعية وإنسانية وشاهدنا عدة انفراجات مخطط لها في مجال الحصار والمعابر وإدخال بعض السلع لكن الخطط مازالت قائمة والتحدي في حقيقة الأمر ازداد شراسة

والذي كان أخره التعدي على الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني وحقه في التعبير عن راية وإظهار الظلم الواقع عليه من الكيان الصهيوني وذلك بعد القرار الفرنسي الجائر بوقف بث فضائية الأقصى هذه الفضائية الملتزمة بتوجهاتها الوطنية تجاه شعبها المؤدية لواجبها الوطني والإعلامي بكل صدق ومهنيه ولم تكك يوما عدوانية أو محرضة ،إلا إذا اعتبر أن حق الشعوب في مقاومة محتليها تحريضا .ولقد كانت هذه القناة الفضائية مستهدفة دائما وقد تم قصفها بالصواريخ الصهيونية ولكنها عادت إلى البث من جديد وحاولت الإدارة الأمريكية وقف بثها ولم تنجح.

والقرار السياسي الفرنسي يأتي في نفس الإطار للمخطط الصهيوني وشكل أخر من أشكال الحصار السياسي والإعلامي وللتغطية على الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ولحجب صور المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني عن أنظار العالم وإفساح المجال أمام السياسات الصهيونية من اغتصاب الأرض وبناء المستوطنات وإحلال المستوطنين مكان السكان الأصليين بعد هدم منازلهم وتهجيرهم .

هذا الاستهداف لم مستغربا من الحكومة الفرنسية وباقي القوى المعادية لشعبنا الفلسطيني، التي عملت ومنذ اغتصاب فلسطين وإعطاء الحق للصهاينة في إقامة كيانهم العنصري على الأرض الفلسطينية وحماية هذا الكيان وتزويده بالسلاح والمال، وقد كانت لفرنسا السبق في مساعدة الكيان في مشروعة النووي ومساعدته في بناء المفاعل النووي في ديمونه، وكان لها السبق في تزويد الكيان بطائرات ميراج الفرنسية التي حسمت معارك 1967 .

كل ذلك لا يستغربه أي فلسطيني ولكن المؤسف والمستغرب هو السكوت الأقرب للموافقة على هذا الفعل والذي نراه من سلطة فتح في رام الله بل وقيام هذه السلطة بملاحقة واعتقال مراسلي فضائية الأقصى والتحريض ضدها وإذا ما رجعنا بذاكرتنا قليلا يمكننا تذكر أن هذه الفضائية قد تم إصدار قرار بحقها من النائب العام الفلسطيني في حينه في العام2006يقضي بإغلاقها .

أنها ليست عقدة المؤامرة بل هي المؤامرة بعينها وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني .

الدول الأوروبية ومعها الإدارة الأمريكية تعمل لصالح الكيان الصهيوني المتساوق مع مصالحها وإطماعها في المنطقة العربية،،والدول العربية بحكوماتها وأنظمتها لا تستطيع القفز خارج سور المراعي الأمريكية أما السلطة المتنفذة في فتح أبو مازن فتريد مصالحة بشروط الكيان الصهيوني والرباعية وإلا فلا لان وجودها وتموينها مرتبط بذلك.

فلنتوقع المزيد من التحديات وعلى كافة جبهات المواجه وبكل أشكال العدوان وأنواعه

*عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

nidalfront@hotmail.com




الأربعاء، 16 يونيو 2010

تصريح صحفي

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.comبسم الله الرحمن الرحيم


جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

تصريح صحفي

اصدر المكتب الإعلامي لجبهة النضال الشعبي التصريح الصحفي التالي:



حول قرار مجلس البث الفرنسي بوقف فضائية الأقصى



إن قرار مجلس البث الفرنسي بوقف بث فضائية الأقصى جاء لتعرية المواقف الحقيقية للحكومة الفرنسية وبالتعاون والتوافق مع أطراف أخرى ،وليكشف حقيقية الديمقراطية الزائفة التي يتشدقون بها وحرية الرأي والتعبير التي ينكرونها على غيرهم.

-إن هذا القرار لم ياي مصادفة لا في توقيته ولا في أهدافه بل جاء بعد النجاح الباهر لهذه الفضائية وقدرتها على توصيل الصورة الحقيقية لشعوب العالم وفضح الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. وبعد الجريمة البشعة ضد قافلة أسطول الحرية.



-إن تحالف الشر والذي تقوده الولايات المتحدة وركيزته الأساسية الكيان الصهيوني في المنطقة يحاول ومن خلال هذا الإجراء طمس الحقائق وخنق كل صوت مقاوم ولا يمكن إلا أن تكون الايدى الأمريكية والصهيونية وراء هذا القرار .



-وان هذا القرار المنافي للقيم الأخلاق المهنية الإعلامية والقانونية سيضر بالمصالح الفرنسية في المنطقة ويضعها في الجانب المنحاز للعدو الصهيوني ويسيء لصورة فرنسا في العالم.



-ونرى أن الوسائل الإعلامية العربية والاسلامية عليها أن ترفع الصوت عاليا وتكشف الغطاء عن دور فرنسا المعادي لحق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في التعبير عن رايه وتفضح توجهاتها المناوئة للحقوق الفلسطينية



-إن الشعب الفلسطيني لن يعدم الوسيلة لتوصيل رسالته إلى العالم ولن تنجح كل الوسائل الصهيونية رغم حقارتها وخبثها في إسكات الصوت الفلسطيني .

عضو الكتب السياسي للجبهة

م.جمال البطراوي

المكتب الإعلامي

غزة- فلسطين

- 15/6/2010



الاثنين، 26 أبريل 2010

(5 unread) Yahoo! Mail, nidal1front

تصريح صحفي
 فصائل المقاومة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني تحذر من الخداع والتضليل الذي تحمله جولة ميتشيل الجديدة ، وتطالب الفريق الفلسطيني بعدم الانجرار وراء الوعود الأمريكية الكاذبة ، وتؤكد على رفض عودة المفاوضات المباشرة أو غير مباشرة مع العدو الصهيوني ، وتطالب جامعة الدول العربية بعدم إعطاء أي غطاء لها . أكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني رفضها لعودة المفاوضات المباشرة أو غير مباشرة وعدم إعطاء أي غطاء عربي لها ، كما تؤكد رفضها لحل الدولتين ومحاولة التعويم وخلط الأوراق من خلال تزيين الدور الأمريكي والمراهنة على أي وعود أمريكية جديدة من أجل القبول والانجرار بالتسوية المطروحة ، كما طالبت بالإقلاع عن الدعوات لإجراء أي حوار مع العدو الصهيوني وترى في ذلك إمعاناً بالتخلي عن الحقوق والثوابت الوطنية في ظل تهويد القدس وإقامة المستوطنات وسياسة التهجير والإبعاد لأبناء شعبنا في الوطن المحتل . وأكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني على أن جولة ميتشيل الجديدة هي فرصة لكسب الوقت وتجميل صورة العدو المأزوم وتأييداً لتهديداته لقوى المقاومة والممانعة في المنطقة ، وأكدت حرصها على التوجه من أجل إنهاء حالة الانقسام من خلال الالتزام بخيارات شعبنا وفي مقدمتها خيار المقاومة ورفض الشروط الأمريكية التي تشكل عقبة أمام الوحدة الوطنية . دمشق 25 / 4 / 2010 أمانة السر

Windows Live Hotmail

Windows Live Hotmail الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-orahash@gmail.com

الخميس، 22 أبريل 2010

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

الشبكة الاعلامية الفلسطينية- http://www.alnedal.org (أقرأ في ( نضال الشعب محاولات مصرية وسعودية وسورية لعقد قمة للدول الثلاث في شرم الشيخ تسريبات عن بعض الأسماء المرشحة في التشكيلة الوزارية القادمة لحكومة فياض خالدعبد المجيد:مبادرة قطرية للمصالحة الفلسطينية بالتنسيق مع مصر ودعم سوري سعودي تعديل ميزان القوة مع إسرائيل بقلم: زياد ابوشاويش التهديد الإسرائيلي والتناغم الأمريكي .. توقيت مشبوه [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ] مجال-
orahash@gmail.com

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

نضال الشعب

نتائج اجتماع لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني عقدت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني اجتماعاً ، حضره الأمناء العامون لفصائل تحالف القوى الفلسطينية ، وممثلين عن الأقاليم وعدد من الشخصيات والفعاليات الوطنية . ناقش المجتمعون تطورات الوضع الفلسطيني والمستجدات الجارية في المنطقة ، كما ناقشوا الأوضاع الداخلية وصيغ العمل الوطني الفلسطيني في ضوء تعثر جهود المصالحة الفلسطينية نتيجة الاشتراطات والضغوط الأمريكية – الصهيونية واستجابة أطرافاً فلسطينية وعربية لهذه الضغوطات والاشتراطات . كما توقفت اللجنة أمام المقترحات المقدمة من أمانة سر اللجنة ، والمقترحات المقدمة من لجان المتابعة الفرعية والأقاليم ، وتقرر متابعة البحث في كل المقترحات على أن يتم بلورتها وإنضاجها في الاجتماع القادم للخروج بصيغة عمل تلبي متطلبات المرحلة وتشكل مرجعية لقوى المقاومة . وفي ضوء المناقشة الجادة والمسؤولة والمراجعة الشاملة للمرحلة الماضية تم التأكيد على مايلي : أولاً : حشد كل طاقات شعبنا في مواجهة التصعيد والعدوان الصهيوني المستمر ، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف الأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية ، ومطالبة كل القوى والفصائل والفعاليات الشعبية بتحمل مسؤولياتها في تصعيد المواجهة للاحتلال والصمود في وجه مخططاته . ثانياً : أدان المجتمعون موقف السلطة الفلسطينية وحكومة سلام فياض في الضفة الغريبة التي تقمع المقاومين وتتعاون مع سلطات الاحتلال في ملاحقتهم ، وتمنع الجماهير من أخذ دورها في مواجهة الاحتلال. ثالثاً : استعرض المجتمعون نتائج مؤتمر القمة العربية التي لم تصل إلى مستوى التحديات التي تواجهها أمتنا ، وكانت قراراتها المتعلقة بقضية فلسطين مخيبة للآمال مما يتطلب تحركاً سريعاً لتفعيل الموقف العربي الشعبي والرسمي في مواجهة المخاطر التي تهدد قضية فلسطين والمنطقة ، وثمّن المجتمعون مواقف الزعماء العرب الذين أكدوا على خيار المقاومة . رابعاً : أكد المجتمعون إدانتهم للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة وغير المباشرة،والتي تشكل غطاءً لمخططات الاحتلال الصهيوني ، وتجميلاً للسياسة الأمريكية في المنطقة . خامساً : أكد المجتمعون حرصهم على تحقيق المصالحة الوطنية على أساس خيار المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية . سادساً : تدارس المجتمعون صيغ العمل الوطني الفلسطيني ، وسيتابعون وضع الآليات والصيغ المناسبة في المرحلة المقبلة . دمشق 4 / 4 / 2010 أمانة السر

الخميس، 1 أبريل 2010

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك بوفد من الجبهة في فعاليات نصرة الاسرى

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجاالمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني " جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك بوفد من الجبهة في فعاليات نصرة الاسرى لعام 1948 والذي تم عقده ضمن مهرجان جماهيري في وزارة الأسرى في غزة وقد حضر اللقاء م. جمال البطراوي ... مسؤول جبهة النضال في قطاع غزة وفي بداية المهرجان تحدث وزير الأسرى السيد / فرج الغول .. مبيناً أهمية الاهتمام بقضية الأسرى ، وضرورة التضامن معهم لأجل تحريرهم من الاسر ، واعتبر قضية الأسرى ، انها من أولويات قضايا فلسطين .. وبعد ذلك تحدث السيد / محمود عزام .. المبعد من جنين وأشار في كلمته على عدة مبادئ . : 1:- أكد على أن حماية الأقصى فرض عين على كل مسلم ومسلمة ، وواجب على كل الأمة أن تقف بكل قوتها ودعمها لخلاص اسرى الحرية 2:- وقد نوه الى إن استمرار فرض الحصار على غزة هو جريمة ووصمة عارعلى جبين كل من شارك في هذا الحصار ، ودعى جميع المسلمين للوقف بجانب قضيتهم العادلة 3:-واشارالى ان قضية الأسرى هي قضية واحدة لا تتجزأ ، ويدعى الى وقوف الاخوة في جميع الفصائل والقوى الوطنية بجانب الاسرى واكد على ضرورة ان تقوم المقاومة بأخذ زمام المبادرة لتحرير الاسرى وعدم التخلي عنهم .. وتم اختتام المهرجان .. بفقرات شيقة .. منها (نشيد لفرقة الاحرار ، وسكتش مسرحي هادف ) ل-
orahash@gmail.com

فلسطين أون لاين | فصائل الممانعة تطالب بإلغاء مبادرة "السلام"

فلسطين أون لاين فصائل الممانعة تطالب بإلغاء مبادرة "السلام" الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال- orahash@gmail.com

الخميس، 4 فبراير 2010

Fw: فصائل التحالف : نرحب بجهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس ، ونحذر من تجييرها لخدمة التسوية

jamal batrawi

Subject: فصائل التحالف : نرحب بجهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس ، ونحذر من تجييرها لخدمة التسوية

Date: Thursday, 4 February, 2010, 2:16 AM

بيان صحفي

نرحب بجهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس ، ونحذر من تجييرها لخدمة التسوية

 

رحبت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني بالأجواء الإيجابية التي سادت العلاقات بين حركتي فتح وحماس من أجل تحقيق المصالحة الوطنية نتيجة الجهود الفلسطينية والعربية ، لكنها حذرت من الضغوطات والاشتراطات التي تضعها أمريكا وإسرائيل لتكون المصالحة دعماً لإعادة مسار المفاوضات مع العدو ، وطالبت الفصائل كافة بأن تكون المصالحة بعيدة عن الرؤيا الأمريكية التي تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية ، وطالبت بحشد كل الطاقات لعدم تجيير المصالحة لخدمة التسوية المطروحة .

 

          جاء ذلك في تصريح صحفي للأخ خالد عبد المجيد – أمين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني قال فيه :

          إننا نرحب بالأجواء الإيجابية واللقاءات التي تجري بين حركتي فتح وحماس من أجل الوصول للمصالحة الوطنية ، ونعتبر أن هذه اللقاءات التي يجب أن تشمل كل القوى والفصائل والشخصيات الوطنية هي المدخل الصحيح لتحقيق المصالحة والوفاق الوطني .

        وفي الوقت الذي نرحب فيه بهذه اللقاءات بين الحركتين فإننا نحذر من التدخلات والضغوطات والاشتراطات الأمريكية – الصهيونية التي تعمل لتعطيل هذه المصالحة إلا إذا دعمت إعادة مسار المفاوضات على قاعدة الرؤيا الأمريكية التي يرفضها شعبنا وتستهدف النيل من الحقوق الوطنية .

      وفي هذا المجال فإننا نطالب كل القوى والفصائل والشخصيات الوطنية بأن تقوم بدورها وتتحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة مخاطر الرؤيا الأمريكية ، وأن تعمل لتحقيق المصالحة الوطنية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ، والحذر من تجيير جهود المصالحة لخدمة التسوية الأمريكية المطروحة .

دمشق 4 / 2 / 2010

أمانة السر



New Email addresses available on Yahoo!
Get the Email name you've always wanted on the new @ymail and @rocketmail.
Hurry before someone else does!

الأحد، 24 يناير 2010

مقابلة الرفيق خالد عبد المجيد – الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لمجلة الأحرار في قطاع غزة

الشبكة الاعلامية الفلسطينية- مقابلة الرفيق خالد عبد المجيد – الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لمجلة الأحرار في قطاع غزة نبذة عن حياة الرفيق خالد عبد المجيد – الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني : ولد الرفيق خالد عبد المجيد في قرية دورا بمحافظة الخليل عام 1947 ، وكان عضواً في حركة القوميين العرب في بداية شبابه ، وكان رئيساً لإحدى نقابات العمال بالأردن ، وهو أحد مؤسسي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عام 1967م . وكان مسؤولاً للعلاقات الخارجية والإعلام لغاية انتخابه أميناً عاماً للجبهة عام 1993 ، ويشغل اليوم أمين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وتحالف القوى الفلسطينية ، هو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1972م ، كما كان عضواً في المجلس المركزي للمنظمة لغاية عام 1993م . وهو عضو في المؤتمر القومي العربي ، وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية . في البداية باسمي وباسم رفاقي في الجبهة أتقدم لكم في مجلة الأحرار بأحر التحيات النضالية بمناسبة ذكرى الانتصار والصمود لغزة وأحّيي دور شعبنا المناضل ودور قوى المقاومة ومنها حركة الأحرار الذين ساهموا بهذه الملحمة البطولية . 1- في البداية هل لكم أن تحدثونا في نبذة سريعة عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني؟ - إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعتبر واحدة من أقدم القوى الفلسطينية في الثورة المعاصرة والتي انطلقت في 15/7/1967 , فقد تأسست في مدينة القدس بعد احتلالها بالكامل في 5 حزيران عام 1967 على يد رعيل من المناضلين الفلسطينيين من التيارات الوطنية العربية خصوصاً بعض قادة حركة القومين العرب بالقدس والضفة الغربية والأردن ومن أعضاء قياديين سابقين في حزب البعث العربي الاشتراكي انضموا إليها بعد وقت قصير من انطلاقتها كالمناضل الكبير " بهجت أبو غربية " الذي يعود الفضل له في وضع المنطلقات الفكرية والسياسية والتنظيمية ، وهي منظمة وطنية ديمقراطية تؤمن بالفكر التقدمي العربي وبالفكر العلمي المستوحى من التجارب الثورية في العالم وتجربة التاريخ الحضاري العربي والإسلامي ، وتؤكد على ائتلاف وتحالف كافة التيارات الوطنية والإسلامية المناهضة للاحتلال الصهيوني والهيمنة الأمريكية الغربية في المنطقة ، وتؤكد على تعزيز التحالف مع كل القوى والدول العربية الشقيقة والصديقة ومع كل قوى حركة التحرر والتقدم في العالم لمواجهة المخططات الإمبريالية والصهيونية والعنصرية والفاشية ، تناضل إلى جانب مختلف فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه وممارسة سيادته على أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، للجبهة تواجد بين تجمعات شعبنا الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات وترى الجبهة أن طبيعة المرحلة التي نمر بها هي مرحلة تحرر وطني وتسعى جاهدة لتكريس وحدة وطنية فلسطينية على قاعدة الثوابت والحقوق الوطنية وخيار المقاومة ، وتدعو لإعادة بناء ( م.ت.ف ) على أسس وطنية وديمقراطية واضحة ، وقد ساهمت في أطر ( م.ت.ف ) ، وهي الآن فصيل من فصائل التحالف القوى الفلسطينية ، ويشغل الأمين العام للجبهة أمانة سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني والتحالف ، وتؤمن بأن فلسطين بأجمعها وطن الشعب العربي الفلسطيني وهي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي ومن حقوق شعبنا التاريخية والقومية ، وتؤكد على حق العودة لكافة أبناء شعبنا إلى أرضه ودياره وممتلكاته التي شردوا منها وأجبروا على مغادرتها نتيجة العدوان الصهيوني الامبريالي على ارض فلسطين التاريخية وهو حق تاريخي ووطني وإنساني لا يحق لأي جهة التنازل عنه أو التفريط به ، وتؤكد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على العلاقة بين فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني العربية ، وتعميق العلاقة المصيرية من أجل صيانة الحقوق العربية والفلسطينية ، وتحرص الجبهة على تعزيز أواصر التضامن الكفاحي بين الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب والقوى والدول المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم على قاعدة تعزيز التضامن الأممي مع نضال شعبنا العادل . 2- ما هي الأسباب التي أدت إلى حدوث الانقسام في جبهة النضال الشعبي ؟ - في عام 1993 وقع الافتراق داخل الجبهة بعد توقيع اتفاق أوسلو وكان أساس هذا الافتراق الخلاف السياسي والذي بدأ يطفو على السطح منذ المجلس الوطني ال 21 الذي عقد في الجزائر حيث استحوذ الطرف الآخر على مقعد الجبهة في اللجنة التنفيذية ل ( م.ت.ف ) ، بعد أن قطع شوطاً في الخروج عن منطلقات الجبهة و برنامجها السياسي وأدار ظهره للتحالفات داخل جبهة الإنقاذ الفلسطيني و بدأ يتطابق مع السياسة الرسمية الفلسطينية التي كان مختلفاً معها بعد الخروج من بيروت ، وفي أيار عام 1993 عقدت الجبهة مؤتمرها العام في دمشق وأكدت على نهجها وخطها السياسي الرافض للتساوق مع الحلول التسووية والتزمت بمنطلقاتها الأساسية ومعارضة التسوية السياسية على أساس اتفاق أوسلو ، وأكدت على الثوابت الوطنية والالتزام ببرنامج التحالف الوطني ، واعتبرت أن الجناح الآخر انقلب على برامج ومنطلقات الجبهة وشكل غطاءاً للقيادة المتنفذة في ( م.ت.ف ) وتساوقها مع سياسة المفاوضات وإبرامها لاتفاقات أوسلو مع العدو ، هذا هو جوهر الخلاف السياسي مع الطرف الآخر الذي انخرط مع السلطة في رام الله . 3- في ظل تعثر المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية كيف تنظرون لهذه الجهود ؟ - نحن في الجبهة دعاة وحدة ومنذ انطلاقتنا كان إيماننا بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية شرط أساسي من شروط استمرار الثورة وإنجاز مرحلة التحرر والانتصار ، وقد شاركت الجبهة في المؤسسات الوحدوية الفلسطينية بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية ، ولكننا نرى أن شكل ومضمون الوحدة هو الأساس ونحن مع وحدة الهدف وليس وحدة الصف ونحن كذلك مع إعادة بناء المنظمة على أسس وطنية وديمقراطية واضحة ، وهو المدخل الحقيقي للمصالحة ، وإن ما يجري الآن من حوارات تفتقد للرؤيا السياسية التي هي على أساسها يجب أن تبنى الوحدة الوطنية لا التمسك بأمور السلطة ، لذا نرى أن ذلك لن يؤدي إلى نتائج لتحقيق أهداف شعبنا ولذلك فشلت الحوارات لغاية الآن وما يجري من سجالات هو كسب للوقت لدى الطرف الآخر الذي يراهن على الحراك السياسي الأمريكي الذي يغطي سياسة العدو الصهيوني وأهدافه في الاستمرار بالاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية ، ويساهم البعض العربي والفلسطيني بتغطية هذا الحراك الأمريكي لكن شعبنا وفصائل المقاومة لن تسمح بتجاوز إرادته وصموده وحقوق شعبنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف . 4- برأيكم ما هي الأسباب الحقيقة وراء بناء مصر جداراً فولاذياً على حدودها مع غزة ؟ - إن سياسة النظام المصري في حصار شعبنا في غزة وإغلاق معبر رفح وبناء هذا الجدار الفولاذي الذي يتم بتنسيق أمني مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني مما يؤشر على أن هذا النظام ضالع في الترتيبات الأميركية - الصهيونية وسعيها الحثيث لإخضاع شعبنا في قطاع غزة وقوى المقاومة للإملاءات والاستحقاقات والاتفاقات الأمنية مع العدو الصهيوني واللجنة الرباعية والرؤيا الأمريكية في المنطقة ، وبرأينا فإن مصر تنفذ هذه الاستحقاقات والالتزامات المطلوبة منها لتشديد الحصار لمصلحة أعداء شعبنا ، كما أن إقامة هذا الجدار الفولاذي يمهد لعدوان صهيوني جديد على القطاع بعد أن فشلت كل القوى الدولية والإقليمية وخاصة النظام المصري لإخضاع الشعب الفلسطيني للرؤيا الأمريكية . 5- كيف ترى جبهة النضال الشعبي مستقبل التسوية في المنطقة ، وبرأيكم هل تنجح الإدارة الأمريكية الحالية بتحقيق ما فشلت به أسلافها ؟ - لا مستقبل للتسوية الأمريكية في المنطقة وكل المحاولات الجارية تمثل سياسة تضليل وخداع للرأي العالمي والعربي والفلسطيني ولتغطية سياسة الاحتلال وأهدافه وهذا لن يمر لأننا نرى أن المستقبل للشعوب وقوى المقاومة والممانعة للهيمنة الأمريكية - الصهيونية ، وما يجري الآن في العراق وأفغانستان دليل واضح على مأزق السياسة الأمريكية في المنطقة ، كما أن فشل العدوان الصهيوني على لبنان وغزة ونتائج انتصار حرب تموز وغزة تؤكد على ذلك ، وسياسة الإدارة الأمريكية الجديدة هي استمرار فعلي لسياسة الإدارة الأمريكية السابقة ، لكن أسلوبها مختلف ، وبعد مرور عام على هذه السياسة الأمريكية لم تقدم لأصحابها إلا الإحباط والفشلً ، بل شكلت غطاءاً لسياسات الاحتلال في الاستيطان والتهويد والعدوان في الضفة الغربية وقطاع غزة . 6- كيف تنظرون إلى استمرار الحصار المفروض على غزة وصمت الأنظمة العربية الرسمية عليه ؟ - علينا التفريق بين الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم والأنظمة والقوى الخيرة في أمتنا التي عملت وتعمل من أجل كسر الحصار عن غزة ، وما قوافل شريان الحياة بقيادة المناضل الكبير جورج غالاوي إلا مثال يحتذى به ، أما بعض الأنظمة الرسمية العربية وعلى رأسها النظام المصري فهي إما عاجزة أو متواطئة وبعضها متآمر لا أمل يرجى منها ، و سيبقى شعبنا أقوى من الحصار ، بل أنني أرى أن شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية هي التي تحاصر هذه الأنظمة الرسمية العربية العاجزة في الوقت الذي نرى فيه أن حركة الشعوب والقوى والأحزاب العربية ليست بالمستوى المطلوب في دعم صمود شعبنا في غزة وفي الضغط على الأنظمة العربية لتغيير موقفها وسياستها مما يجري . 7-ما هي رؤيتكم لمستقبل منظمة التحرير الفلسطينية في ظل انتزاعها للاعتراف الدولي بأنها ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ؟ - إننا نرى أن المنظمة مختطفة من قبل فريق أوسلو الذي يحاول توظيفها لتغطية تنازلاته بالرغم أنها كانت هي الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج ولكنها اليوم ليست كذلك ، أي منظمة نريد؟ المنظمة الملتزمة بحقوق شعبنا والميثاق الوطني ، لا المنظمة المخطوفة والتي تستعمل من أجل وظيفة التخلي عن حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والقدس ، إننا نرى ونعمل من أجل إعادة بناء المنظمة عبر انتخابات حرة وديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني بالداخل والخارج حيث ما أمكن لنعيد المنظمة لدورها الحقيقي لما يؤدي إلى مشاركة كل القوى والفصائل وكل شرائح شعبنا فيها على أساس برنامج وطني وخاصة التيار الإسلامي وقوى المقاومة ويؤدي لانتخابات قيادة جديدة أمينة ومؤتمنة قادرة على تحمل المسؤوليات التاريخية ومواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والتاريخية لشعبنا . 8- قبل أيام صرح السيد محمود عباس المنتهية ولايته أنه لن يسمح بأي انتفاضة أو عمليات مسلحة ضد الاحتلال ما دام على رأس هرم السلطة ما رأيكم بذلك ؟ - الثورات والانتفاضات لا تأتي بقرار ولا بإذن من هذا أو ذاك ولا يستطيع أحد أن يوقف عجلة التاريخ ، لأنه ما دام هناك احتلال فبالتأكيد سيكون هناك مقاومة لهذا الاحتلال بكافة الأشكال ، و ممارسات وسياسات العدو الصهيوني وأجهزة دايتون في السلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني بينها وبين الاحتلال حتماً سيقود إلى انتفاضة جديدة وتجديد للمقاومة في الضفة الغربية . 9- كيف تنظرون للتعاون الأمني الغير مسبوق بين أجهزة سلطة رام الله والاحتلال وتدريب دايتون لهذه الأجهزة ؟ - لا نستغرب ذلك لأن من أهداف العدو من هذه السلطة هي تنفيذ الاتفاقات وحماية أمن الكيان الصهيوني لا الحفاظ على حقوق شعبنا وهذا شكل وصمة عار لهذه السلطة التي أصبحت أداة في يد الاحتلال ، إن هذا الدور للأجهزة الأمنية هو أخطر ما شهده الوضع الفلسطيني ، ونتائج التنسيق الأمني هو اغتيال المناضلين في نابلس والخليل ومدن وقرى الضفة على يد الاحتلال إضافة إلى اعتقال أجهزة دايتون لمئات رجال المقاومة في الضفة الغربية وملاحقة كل من يشعرون أنه مع المقاومة ، فوظيفة هذه الأجهزة هي استكمال دور الاحتلال بملاحقة المقاومين من أبناء شعبنا إضافة إلى عمليات التخريب الكبيرة في المجتمع الفلسطيني. 10- ما هي رسالتكم لحركة الأحرار الفلسطينية بعد عامين ونصف من انطلاقتها ؟ - رسالتي لحركة الأحرار الفلسطينية هي أننا نفخر ونعتز بالدور الذي تقومون به ، حيث مثلتم النهج الذي يجب أن يقتدى به في تجربتكم خلال العامين الماضيين ورفضتم كل الإغراءات السابقة لسلطة العار في رام الله وكشفتم عما كان يحاك ضد أبناء شعبنا في القطاع ، لهذا كان لكم الفضل في تصحيح مسيرة داخل الحركة التي كنتم تنتمون إليها في السابق . إن تحالفنا معكم يؤكد الترابط الوطني والقومي والإسلامي مع كل قوى المقاومة والممانعة ويعزز التحالف مع كل القوى الخيرة في شعبنا ، وفقكم الله لما فيه خير شعبنا . دمشق 23 / 1 / 2010 @gmail.com

الأربعاء، 20 يناير 2010

اقرأ في نضال الشعب

أقرأ في ( نضال الشعب لا ينقذ فلسطين حراك أمريكي مسموم ولا نظام عربي مأزوم أبو مازن يضلل ..... المفاوضات مستمرة سرا تفاصيل الخطة المصرية 'ب' لإخضاع حماس في قطاع غزة بعد فشل سياسة الأحتواء مبادرة سعودية للمصالحةالفلسطينية ترفضها مصر وتدعمها سوريا وقطر

الخميس، 3 ديسمبر 2009

هل الإسلام عاجزٌ عن إنتاج مشروع نهضوي؟!

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
هل الإسلام عاجزٌ عن إنتاج مشروع نهضوي؟!

                                                                                       غطاس ابو عيطة

بعنوان (( الماركسية والدين .... من لاهوت التحرير المسيحي إلى لاهوت التحرير الإسلامي)),صدَّر الأستاذ حسن الصعيب(من المغرب),عن دار التنوير ودار الفارابي في بيروت, الكتاب الذي يشمل على مجموعة من الدراسات والمقابلات الصحفية والمقالات التي تدور حول العنوان المذكور,وإذ تطلّع القارئ في أن يسهم هذا الكتاب متوسماً بعنوانه,في إقامة حوار منتج بين التيارات الفاعلة في حركة التحرر العربية,رآه يتجه نحو وجهة أخرى ,داعياً للقطيعة مع التيار الإسلامي,معتبراً أن قوى هذا التيار,قد انحكمت جميعها"للشريعة الإسلامية ,التي انغلقت منذ نشأتها على فكر جامد أسهم في تعطيل مسار التغيير في المجتمعات العربية والإسلامية ,وحال بالتالي دون نشوء لاهوت تحرير إسلامي على غرار لاهوت التحرير المسيحي الذي قام في بلدان أمريكا اللاتينية والذي انفتح على الماركسية والعقلانية"(؟).
وهكذا فإنه بعد أن يعرض الكتاب – في قسمه الأول -,نماذج من الفكر"العقلاني"الذي أنتجته حركة لاهوت التحرير الدينية المسيحية في البلدان المذكورة,والتي أسهمت إلى جانب القوى العلمانية الماركسية في نهضة شعوب تلك البلدان, فهو يعمد – في قسمه الثاني - ,إلى إفهامنا عبر مساهمات مختلفة لكتاب عرب(جلهم من المغرب),بأن الديانة الإسلامية بحكم نشأتها وتطور فقهها ,غير قادرة على إنتاج حركة من هذا القبيل ,وعليه فإنه لا مجال في عالمنا العربي والإسلامي لقيام تحالفٍ بين القوى الماركسية والقوى الأصولية الإسلامية,وأن مهمة التحرر والتقدم والنهضة تبقى منوطة بالقوى العلمانية وحدها(الماركسية) شريطة أن تتمكن هذه القوى من تحرير وعي الجماهير الشعبية من الاستلاب الديني(؟).
وإذ نعرض للخطاب الذي يسوِّقه هذا الكتاب فيما يتعلق بالديانة والشريعة الإسلامية,فإننا نتوقف عند المساهمة التي تقدم بها الكاتب عبد الله الخريف والتي تختزل في رأينا ما أراد الكتاب تسويقه,حيث يقول لنا هذا الكاتب: -
1-   إن تطور البشرية سوف يفضي إلى انتفاء الحاجة إلى الدين,حيث يقول في ذلك))الديانات جميعها ومن ضمنها الإسلام,تجيب بالنسبة لملايين البشر على تساؤلات وجدانية حول معنى حياتهم وموتهم ومصائرهم,وإنه مهما يكن تقييمنا لتلك الإجابات الدينية,فإن علينا أن ندرك بأنه ما يزال أمامها مستقبل طويل وطويل جداً,لأن تجاوزها يرتبط بصيرورة تاريخية طويلة الأمد,وذلك قبل أن تنتفي كل أشكال الاستلاب في الوعي الإنساني,وقبل أن تتحرر طاقات الإنسان من جميع الحواجز والمكبوتات التي تحول دون ازدهار البشرية)).... وانطلاقاً من هذه الرؤية,يتوجه الكاتب إلى القوى الماركسية بدعوتها((إلى تعميق فهمها للظاهرة الدينية,كي تقدِّم في إطار نظرتها للعالم,إجابات عقلانية على التساؤلات الوجدانية التي تشغل البشرية,بالاستناد إلى إسهامات ماركس وإنجلز وغيرهما من المفكرين الماركسيين,وذلك في قطيعة مع الإجابات الدينية التي تستلب وعي الإنسان))(؟).
2-   "إن الإسلام – بعكس الديانات الأخرى وخاصة المسيحية - , ظهر كدين ودنيا, وذلك ما فرض القيود على تقدم المجتمعات الإسلامية, بحيث أبقاها أسيرة نموذج الدولة التي أقامها النبي في المدينة.إذ رغم أن هذا النموذج الذي أضفيت عليه القداسة قد اصطدم بالصراع على الخلافة بعد وفاة النبي,إلا أنه بقي سائداً رغم كونه لم يعد ملائماً لدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية,التي ضمت شعوباً ذات حضارات وثقافات وبنيات اقتصادية – اجتماعية مختلفة عما عرفته المدينة"(؟).
3-   "وقد ترسخ هذا النموذج(الذي يقوم على الجمع بين الدين والدنيا) في عهد الدولة العباسية,التي عمدت إلى تدوين الشريعة الإسلامية ضمن تأويل يقوم على خدمة مصالح الفئات المهيمنة والمستغلة,وقضى ذلك بتحجُّر هذه الشريعة التي أُغلقت بوجه الاجتهاد خارج سياق ذلك التدوين الذي ظل سائداً في المراحل التاريخية التالية رغم عدم صلاحيته لتلك المراحل"(؟).
4-   "ومع انهيار دولة الخلافة العباسية أمام الصراعات الداخلية التي نشأت بين سلطة ومعارضة استندتا على ذات التأويل الجامد للشريعة,وكذلك أمام الغزوات الخارجية ,تعاظم انغلاق الفكر الإسلامي ضمن عملية هروب من مواجهة تحديات الواقع التي نجمت عن الانهيار والغزوات الخارجية الصليبية والمغولية,وأتت السيطرة الاستعمارية والإمبريالية في التاريخ المعاصر,لكي تطيل في عمر هذا الانغلاق الذي نسج على منوال ابن تيمية تحت لافتة الدفاع عن دار الإسلام.وهكذا بقيت الشعوب المسلمة,أسيرة وعي ديني غير عقلاني كرَّسته عوامل تاريخية ,وبحيث بات مطلوباً أن نعيد النظر في كل هذا الوعي,منطلقين في الأساس من ضرورة فصل الدين عن الدنيا وعن السياسة"(؟).
5-   "ومن تجري الإشادة بفكرهم الإصلاحي من الروَّاد الإسلاميين فيما عُرف بعصر النهضة من أمثال الأفغاني والكواكبي ومحمد عبده,لم يقدموا للمجتمعات العربية والإسلامية,غير فكر تلفيقي,يقوم على الجمع بين منجزات الحضارة الغربية المادية,وبين الشريعة الإسلامية التي تُقعد العربي والمسلم عن استيعاب الوعي الذي يقف خلف تلك المنجزات".
وما يخلص له الكاتب استناداً إلى مجمل تلك الرؤية:-
-     "أن الفكر الأصولي يسهم في الانحطاط ,لأنه يقدم مشروعاً تراجعياً,ماضوياً,وطوباوياً بالمعنى السلبي لهذا المصطلح .... وإنه إذ تمكن هذا الفكر بفعل حمولته التعبوية العاطفية,أن يلف الجماهير الشعبية في لحظة استلاب وعيها,وان يحقق بعض الانتصارات على قوى الاستعمار والإمبريالية,فإنه ثمن تلك الانتصارات ,كان المزيد من التقوقع حول ماضٍ تُسقط عليه الأحلام والرغبات"(؟).
-     "إن الشريعة الإسلامية – كما جرى تدويينها وكما هي بفعل نشأتها -,تتعارض مع العصر ومع العلم والتقدم,وإنه لا سبيل للخلاص من تأثيرها,بغير نشر الفكر العقلاني الذي يتعامل مع تحديات الواقع بنظرة علمية ,وليس من خلال حلول سحرية ووهمية"(؟).
-     "وانطلاقاً من هذا الفهم علينا أن نقول بكل وضوح,بأننا كماركسيين ,نختلف جذرياً مع المشروع السلفي الإسلامي,وانه لا توجد أية إمكانية لأي تحالف تكتيكي أو استراتيجي مع أصحاب هذا المشروع,مقتصرين على حوار جاد مع العناصر الإسلامية المتنورة,بهدف دفعها إلى القطيعة مع المشروع المذكور وتبني المشروع الماركسي العلماني"(؟).
وإذ نتوقف عند هذا الخطاب الذي يعكس باسم الماركسية نظرة انغلاقية تجاه المرجعية الإسلامية,فإننا إنما نسعى للتصدي لما يعبِّر عنه تيار يساري على الساحة العربية,بات يغطي قعوده عن مجابهة حملة الإخضاع الإمبريالية- الصهيونية,من خلال الهجوم على التيار الإسلامي الذي بات يتصدَّر في هذه المرحلة عملية المواجهة لتلك الحملة,وفي ذلك نود القول:-
أولاً – إن الصراع الذي يدور داخل المجتمعات البشرية بين الفئات والقوى المتسلطة التي تقاوم التغيير ,وبين الفئات والقوى التي تواكب حركة التاريخ مناضلة من أجل التغيير والتقدم,يمكنه أن يستظل بأي إيديولوجيا سواء كانت دينية أم علمانية,ويرتبط ذلك بظروف هذا الصراع وبمرحلته التاريخية.
وبالنسبة لحركة التحرر العربية,فإن الوعي الديني بقي فاعلاً في هذه الحركة في ذروة هيمنة الإيديولوجيا القومية والاشتراكية حيث لم تجد الجماهير,أن هناك تعارضاً بين تديُّنها وبين تلك الإيديولوجيا بصيغتها غير الانغلاقية,وما نشأ من تعارض بين القوى العلمانية(القومية واليسارية),وبين القوى ذات المرجعية الدينية,كان من شأنه أن أضعف هذه الحركة,ولم يكن ذلك التعارض عقدياً بقدر ما عبر عن صراع بين قوى تواجه ذات الأخطار على مستقبل الأمة.
ثانياً – إن الخطاب الذي نحن بصدده,يعيدنا لما أسماه لينين بمرض الطفولة اليساري,وهو المرض الذي ساد الحلقات الماركسية الهامشية التي تسمَّت باليسار الجديد الذي ناهض التجربة السوفيتية باسم ماركسية ما فوق ثورية,ولقد أنتج هذا اليسار كما هو معلوم,عصابة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية التي غدت أكثر يمينية من قوى اليمين الأصلية في هذه الإمبراطورية الاستعمارية,وإنه لمن المؤسف أن تكون أوساط يسارية عربية غير محصَّنة أمام هذا المرض,بحيث تتبنى مثل هذا الخطاب الطفولي,دار نشر عائدة لحزب شيوعي عربي يلتقي فيما يصدر عنه,مع الأطروحة التي يعبِّر عنها هذا الخطاب حين يقول:"أن الانتصارات التي تحققها قوى المقاومة الإسلامية في مواجهة الحلف الأمريكي – الصهيوني,ثمنها المزيد من التقوقع حول ماضٍ تسقط عليه الأحلام والرغبات",وفي ذات السياق ,تلتقي قوى يسارية فلسطينية,مع الرؤية التي عبر عنها رمز سلطة دايتون,حين اعتبر القاعدة التي أقامها تيار المقاومة في قطاع غزة,والتي عجز الصهاينة عن سحقها عبر حرب عدوانية همجية متطاولة,والتقى على حصارها كل حلفاء وأعوان أمريكا والعدو الصهيوني,بأنها إمارة ظلامية.
ثالثاً – إن ما يروِّجه صاحب هذا الخطاب عبر رؤية انتقائية واختزالية لتاريخ الحضارة العربية والإسلامية,هو أن هذه الحضارة بقيت أسيرة نشأة الديانة الإسلامية كدين ودنيا,وأسيرة التأويل الاستبدادي العباسي للشريعة الإسلامية,وكأن هذه الحضارة لم تقدم للبشرية إبداعاً في مختلف مجالات الحياة والمعرفة,أو كأن الديانة المسيحية التي أنتجت لاهوت التحرير في بلدان أمريكا اللاتينية كونها فصلت الدين عن الدنيا حسب أوهام الكاتب,لم تنتج في مقابل ذلك ,نظماً ملكية تسلطية في أوروبا,ولم تغطّ غزوات بربرية كالتي طالت عالمنا العربي الإسلامي باسم الحروب الصليبية,ولم تبرِّر وتدعم الحركة الاستعمارية منذ نشوئها في التاريخ الأوروبي المعاصر,لتكون الرؤية الموضوعية في نظرنا,بأنه ليس الدين وإنما طبيعة الإيديولوجيا المشتقة من الدين(أو من أي مرجعية فكرية),هي التي تقوم على توظيف تلك المرجعية لصالح البشرية أو لصالح أعداء الإنسان,وأن أي دين (وأي مرجعية فكرية),لا يمكنه مهما كانت نشأته,أن يظل حكراً على تأويلٍ محافظ يوقف حركة التاريخ,وهناك شواهد حيَّة نلمسها في زمننا الراهن,على صلاحية المرجعية الإسلامية لاحتضان وعي أكثر عقلانية من ذلك الوعي الذي ينافح عنه أدعياء الحداثة والعصرية من الليبراليين الجدد.
رابعاً – وإذ يقرُّ صاحب هذا الخطاب في سياق مقاله,بعزلة الحلقات الماركسية النخبوية التي يدافع عن وعيها,عن أوساط الجماهير الشعبية في بلده(المغرب),فإنه إنما يدعو إلى تكريس تلك العزلة,حين يقول لتلك الجماهير,بأن معتقدها الإسلامي هو تجسيد لاستلاب وعيها أمام"مشروع تراجعي ماضوي, طوباوي.... وأن تحرر هذا الوعي يفرض عليها أن تتحرر من هذا المعتقد الديني الذي هو وليد حقبة تاريخية مصيرها التجاوز الجدلي".وغني عن القول بأن مثل هذه النظرة الطفولية إلى الدين ,قد حاربها ماركس عند فيورباخ,حين أقام هذا الأخير حاجزاًَ مصطنعاً بين الفكر المادي والفكر المثالي الذي نسب الدين له,وحاربها لينين كذلك,حين دافع عن قبول قساوسة في حزبه الاشتراكي الديمقراطي,وفعلت ذلك الحركة الثورية الساندينية في نيكاراغوا التي أنجزت نموذجاً متقدماً من المصالحة بين المرجعية الماركسية والمرجعية الدينية,وهو ذات النموذج الذي اعتمده شافيز في فنزويلا,وأسهم في ترسيخه على المستوى النظري القائد الكوبي فيديل كاسترو.
خامساً – إن عودة الحركات الأصولية الإسلامية للسلف الصالح,أي لاستلهام الصفحات المشرقة في التاريخ العربي والإسلامي,هو ليس بدعة في وعي حركات التغيير الثورية التي عرفتها شعوب العالم,ويمكننا أن نعود إلى القول على هذا الصعيد ,بأن استحضار الماضي في حركات الشعوب,يمكنه أن يخدم عملية النهوض باتجاه مستقبل يتم بناءَه بالاستناد إلى استيعاب عقلاني لمعطيات الواقع المعاش ويمكنه أن يخدم بالمقابل عملية الانغلاق عن معطيات هذا الواقع,وذلك ما نلمسه في مسار الحركات الأصولية الإسلامية في واقع الأمة الراهن,حيث ينغلق تيار منها أمام روح العصر ,فيما ينفتح تيار آخر على منجزات الحضارة الإنسانية بكل مكوناتها,وذلك دون أن يشعر بالدونية أمام الآخر الغربي.ومن هنا يمكن القول,بأن استلهام نموذج دولة المدينة التي أقامها النبي,يمكنه أن يستعيد القيم الإنسانية التي نهض على أساسها هذا النموذج ,ويمكنه أيضاً,أن يتنكَّر لتلك القيم,بالخضوع إلى ردة فعلٍ من ذات النوع على طبيعة الهجمة العنصرية الإلغائية التي تشنها الإمبريالية والصهيونية على عالمنا العربي وعلى الشعوب الإسلامية.
أما ما يسوقه الكاتب بشأن موضوع الصراع على الخلافة بعد وفاة النبي,فإنه يأتي مناقضاً لأطروحته التي تقول بأن نشوء الإسلام كدين ودنيا,قد عطَّل حركة التاريخ في العالم الإسلامي,لأن ما يكشف عنه هذا الصراع على الخلافة,هو أن الدولة التي أقامها الإسلام ,لم تخرج عن قوانين الدول والإمبراطوريات التي عرفها التاريخ,والتي استقرت بعد مرحلة من الصراعات رافقت نشأتها,ثم طالتها عوامل الهدم بعد أن دخلت مرحلة الهرم والشيخوخة بعد مرحلة من القوَّة والحيوية.
ونقول في الختام,بأن حركة الجماهير الشعبية في أي زمان ومكان,يظل بداخلها وعي عقلاني موضوعي وواقعي,ووعي عاطفي ووجداني تخالطه الأحلام والرغبات,ولا ينتقص ذلك من ثورية تلك الحركة ومن قدرتها على التغيير,ذلك أن الشعوب العربية,لم تفقد البوصلة وهي تستند إلى مثل هذا الوعي,إذ التفَّت في كل مرحلة من مراحل نضالها التحرري والنهضوي,حول من يحمل راية التحرر والنهضة بغض النظر عن طبيعة الإيديولوجيا التي يجاهر بها 1ذلك الحامل.


 @gmail.com

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

لماذا التظاهر بالخيبة ؟

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
orahash@gmail.comلماذا التظاهر بالخيبة ؟


عوني صادق



إعلان محمود عباس عن "عدم رغبته" الترشح للانتخابات الرئاسية التي أصدر مرسوما بإجرائها في الرابع والعشرين من كانون الثاني المقبل لا تدل على أن الرجل قرر اعتزال الحياة السياسية، بل إن الإعلان في بعض ما انطوى عليه من عبارات تفيد أن الأمر لا يزيد عن مناورة تخرجه من عنق الزجاجة التي وضع نفسه وفريقه فيها بعد أن خذله أصدقاؤه الأميركيون. نقول ذلك لأن الموقف الأميركي لم يأت من فراغ ولم يكن ابن لحظته.

ففي نهاية الأسبوع الثالث من شهر تشرين أول الماضي، وقبل زيارة وزيرة الخارجية ألأميركية هيلاري كلينتون إلى المنطقة، والتي مهد لها المبعوث الرئاسي جورج ميتشيل، أجرى الرئيس محمود عباس مكالمتين مع الرئيس باراك أوباما ولمح في إحداهما إلى احتمال ترك منصبه، قائلا: "سيدي الرئيس، لم أعد أستطيع، أنت وإسرائيل وحماس حشرتموني في الزاوية ولم تتركوا أمامي أي مساحة. نحن يائسون من الوضع".

وقبل زيارة كلينتون- ميتشيل ولقائهما المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، كان مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز قد قال في ندوة عقدت في واشنطن تطرق فيها للموقف الأميركي من المفاوضات: "حان الوقت للذهاب إلى ما هو أبعد من تنظيم مفاوضات". وبعد إشادته بجهود ميتشيل، قال: إن " الوقت حان لإطلاقها بدون شروط مسبقة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي..." (الأخبار اللبنانية- 17/10/2009).

وبعد اللقاء الذي جمع بنيامين نتنياهو وميتشيل، نقل عنه مرافقوه قوله: " إن الفجوات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لا تزال كما هي والطريق لا تزال مسدودة " (الصحف-30/10/2009).

وفي لقاء وزيرة الخارجية والرئيس محمود عباس في أبو ظبي، عرضت عليه ضرورة استئناف المفاوضات، فشدد عباس على وقف عمليات الاستيطان قبل ذلك، بينما كان نتنياهو يكرر منذ مدة أن مطلب وقف عمليات الاستيطان يعتبر "شرطا مسبقا" مرفوضا. وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته كلينتون وشارك فيه نتنياهو في القدس المحتلة بعد مباحثاتهما، كرر نتنياهو موقفه قائلا: إنه " على استعداد لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة "، وأن "رئيس السلطة الفلسطينية هو الذي يعيق استئناف المفاوضات" بوضعه شروطا مسبقة، وقد أيدت كلينتون هذا الموقف فعقبت على كلام نتنياهو بقولها: "إن ما يقوله رئيس الوزراء دقيق"!

هكذا يبدو الموقف الأميركي واضحا لا لبس ولا غموض فيه، وكان واضحا على الأقل منذ اللحظة التي تراجع فيها ميتشيل وقبله باراك عن التمسك بوقف العمليات الاستيطانية. والموقف الأميركي كان دائما، وسيبقى، فيما يتعلق بما يخص الكيان الصهيوني ملتزما بما يراه هذا الكيان لصالحه. هذا المبدأ لم يبتدعه أوباما، لكنه بالتأكيد لم يكن متوقعا أن يشذ عنه. لقد سبق لأوباما أن جعل من مسألة "تجميد الاستيطان" قضية القضايا ثم تراجع عن ذلك، إلى أن أصبحت رموز إدارته ترى وتعلن أن ذلك يمثل قيدا و "شرطا مسبقا" على المفاوضات، الأمر الذي لا يصح لمن يريد التوصل إلى اتفاق!

لماذا إذن الشكوى والتظاهر بخيبة الأمل واليأس ثم إعلان "عدم الرغبة" في الاستمرار؟ أليس ما تعلنه سلطة أوسلو صباح مساء هو أنه لا سبيل أمام الفلسطينيين إلا المفاوضات ثم المفاوضات، ثم الإصرار على المفاوضات؟ إنه لا يجوز لمن يعلن ذلك أن يصاب بالخيبة أو باليأس، بل وأكثر من ذلك عليه أن يذهب إلى المفاوضات "بدون شروط مسبقة"، إلا إذا جاءت من "الشريك الإسرائيلي" أو من "الراعي الأميركي"، لأنها في هذه الحالة لا تستهدف إلا "إنجاح المفاوضات"! فالشروط الإسرائيلية- الأميركية على استئناف المفاوضات، أو على المصالحة الفلسطينية، أو على الحكومة الفلسطينية، كلها شروط لمصلحة "سير المفاوضات" من أجل التوصل إلى اتفاق يهم أطراف هذه المفاوضات جميعا أن تتوصل إليه! أليس في ما أصبح يقوله الأميركيون، وهو ما سبق لنتنياهو أن قاله، من أن الموقف النهائي من الاستيطان سيتقرر عند بحث مسألة الحدود ضمن ما يسمى "قضايا الحل النهائي"؟

مرة أخرى، لماذا إذن الشكوى والتظاهر بالخيبة واليأس ثم إعلان "عدم الرغبة" في الاستمرار؟ إن ذلك يخدم هدف أنصار أوسلو على أكثر من جبهة. فأولا، التظاهر بالخيبة يوحي بأنه كان لديهم ما يطالبون به، وهو أقصى ما يتوقع من مفاوض من هذا النوع، وبأنهم حصلوا على "وعود" بشأن تلك المطالب، لكن " الظروف" لم تساعد على تنفيذها، وهو ما يجعل هؤلاء يوحون بأن "الأمل" يظل موجودا شرط التمسك به رغم العقبات ورغم "التعنت" الذي يظهره "الشريك"، وهو بعض ما انطوى عليه إعلان عباس عندما قال إن "تحقيق السلام يظل ممكنا"، وما لم يتحقق هذه المرة يمكن أن يتحقق في مرة قادمة! وإذا بدت الخطوات "متعثرة" فهذا دليل على جدية "الصراع" الذي يخوضه المفاوضون، على عكس ما يزعمه الرافضون من أن الصراع في هذا الميدان هو أقل صعوبة من الصراع في الميادين الأخرى، كميدان المقاومة المسلحة مثلا! أيضا، من جهة أخرى، التظاهر بالخيبة أو اليأس، قد يدفع "الشركاء" إلى الإقدام على بعض "مبادرات حسن النية" لتعزيز موقف أنصار المفاوضات، فيبدو وكأنهم حققوا بالخيبة ما لم يحققوه بغيرها، ويبدو أن عباس استطاع أن يحقق "نصرا" بسبب "تمسكه بمواقفه"، وهو ما يفتح باب البحث مجددا عن سبل "استئناف المفاوضات المجمدة". أليس الهدف هو أن لا يتوقف الحديث عن المفاوضات؟ ذلك كله يصب في قناة المناورات إلا إذا كان الأميركيون قد استغنوا عنه لصالح من هو أكثر ليونة وامتثالا لأوامرهم، وهذا النوع حوله وفي إطار هيكل السلطة كثيرون.



لقد أثبتت كل الأحداث والوقائع أن الصهاينة ماضون في برنامجهم للاستيلاء على كل فلسطين، وكذلك ما تيسر من الأراضي العربية، وهم مقتنعون أن الظروف الدولية والعربية الراهنة تعطيهم كامل الفرصة لتحقيق هذا البرنامج، وكل ما يقال غير ذلك باطل. والحقيقة هي أن الخيبة ليست تلك التي تبدو، أو لا تبدو، على وجوه أنصار أوسلو، بل هي تلك التي تعيشها الجماهير الفلسطينية، في الداخل وفي الشتات على حد سواء، تلك النابعة من حقيقة تفيد أن هذه الجماهير و"قواها الوطنية" قد أصبحت عاجزة عن تحريك البركة التي أسنت، واستسلمت لما تأتي به الأقدار! فهل هذا صحيح؟ أين تلك الجماهير التي أشعلت الانتفاضتين؟ أين القوى التي حملت راية تحرير فلسطين؟ أين وكيف كل ذلك اختفى؟ هل حقا أمكن قمعها؟ هل نجح النخاسون في شراء سكوتها وهدوئها ودفعوها إلى هوة اليأس؟ إن شعبا قاوم قرنا كاملا لا يمكن أن يقبل الخضوع، وفي ما أعلنه ما يبرر حل السلطة القائمة في إطار أوسلو، وهذا الباب الذي يمكن أن تدخل منه كل البدائل الممكنة لمواجهة الاحتلال من منظور سليم.


الجمعة، 6 نوفمبر 2009

تصوري يا شيرين

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
orahash@gmail.com

تصوري يا شيرين!

رشاد أبوشاور

العنوان مختصر، ولولا الإثقال على القارئ لجعلته هكذا: تصوري يا شيرين، ثمانية أعوام حتى سمحوا لنا بافتتاح مدرسة في الجفتلك، ومنذ 12 سنة ونحن نفاوضهم ولم يسمحوا لنا بشّق طريق، أو افتتاح مستشفى، في الأغوار..يا شيرين !

أمّا شيرين فهي شيرين أبو عاقله، مراسلة ( الجزيرة) في الضفّة الغربيّة، وأمّا الذي يشكو لها فكبير المفاوضين، رئيس دائرة المفاوضات، صاحب كتاب( الحياة مفاوضات)، وإستراتيجية : المفاوضات ثمّ المفاوضات ثمّ المفاوضات...

يوم الأربعاء 28 الجاري، قدّمت قناة ( الجزيرة) ريبورتاجا أعدّته مراسلتها شيرين أبو عاقلة _ أعيد بثّه صبيحة الخميس _ من منطقة الأغوار الفلسطينيّة، الواقعة غربي نهر الأردن.

ثمّة بوابة يتحكّم بها الاحتلال، لا تُفتح للفلسطينيين، ويسمح فقط بعبور بعض الفلسطينيين الذين هم بقايا الصامدين في الأغوار.

ثمّة مستوطنة اسمها (روغيه) عدد أفرادها 37 شخصان، وهؤلاء يستحوذون على البئر الأرتوازية التي تقع في أرض ممتلكة لفلسطيني تتكوّن أسرته من 27، وهو غير مسموح له بحفر بئر جديدة، وأغنامه تعاني من العطش والتعرّض لتقلبات الطقس، فقد حرمته قوّات جيش الاحتلال حتى من تظليل ألواح الزينكو على رؤوس أغنامه، واعتبروا أنها ( مُنشأة)، تضييقا عليه ( ليطفش) ويترك أرضه، ولكنه مع ذلك جعل من اسم ابنته الصغرى ( صمود) موقفا وعنوانا لتشبثه بأرضه.

نرى في الريبورتاج المصوّر ماسورة ماء تنقّط قطرات قليلة، في أوعية يضعها الفلسطيني ليجمع فيها النزر اليسير من الماء الذي لا يكفيه وأسرته، والقطيع الذي يعتاشون من إنتاجه!

مساحة الأغوار الفلسطينيّة تقرب من 20% من أرض الضفّة الغربيّة، وهي الآن مستحوذ على أغلبها، سواء من المستوطنين، أو (لضرورات) عسكريّة، أو لتبقى خاضعة للاحتلال إلى ما يسمّى بالحّل النهائي، وهي تعتبر منطقة (حدوديّة) مع الأردن.

شيرين أبو عاقلة تختم الريبورتاج بلقاء مع كبير المفاوضين صائب عريقات، فيتدفق الرجل بالشكوى مّما يعانيه فلسطينيّو الأغوار من الاحتلال، وما يضعه أمامهم من صعوبات تضييقا عليهم، ويشكو لها: تصوري يا أخت شيرين: 8 سنوات ونحن نفاوضهم على مدرسة، حتى سمحوا لنا بافتتاح مدرسة في ( الجفتلك)!

تصوري يا أخت شيرين: منذ 12 سنة، ونحن نفاوضهم على شّق طريق ومستشفى للفلسطينيين في الأغوار، ومع ذلك لم يسمحوا لنا !

لم يشعر كبير المفاوضين بالحرج وهو يشكو للأخت شيرين وكأنها بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، متناسيا أنها، ونحن معها، وكل مشاهد عربي، يمكن أن نسأله: ولماذا تواصل المفاوضات 12 سنة لشّق طريق، وبناء مستشفى؟ هل أنت مقتنع بأنك ستصل إلى نتيجة من التفاوض ( معهم)؟ ومتى برأيك سيأذنون لك بفتح مستشفى وشّق طريق لفلسطينيي الأغوار؟ وكم مائة سنة تحتاج يا كبير المفاوضين لتقنعهم بإنصاف فلسطينيي الضفّة الغربيّة الذين يستهلك واحدهم ربع ما يستهلكه المستوطن من ماء هو ماء هؤلاء الفلسطينيين، كما كشفت تقارير محايدة لجهات تابعة للأمم المتحدة؟!

إذا كنت قضيت 8 سنوات تفاوضهم لافتتاح مدرسة لأبناء ( الجفتلك)، وتضيّع 12 سنة للطريق والمستشفى، فمتى إذا ستحقق لنا دولة بالمفاوضات والمزيد من المفاوضات؟ ألا تشعر بالحرج يا دكتور؟ أم تراك تعتبر أن المفاوضات هي مهنة لا مهنة لك غيرها، وأنها ( خياركم) الذي يضيّع الوقت على شعبنا، وخياره الذي لا خيار غيره؟!

أنت تعيش في أريحا، وأنا عشت في مخيمات أريحا يا دكتور، وأعرف أن أريحا لم تخسر مياهها، وأرضها التي تحيط بها، إلاّ بعد ( سلام أوسلو)، وأن الاستيطان وعمليات النهب استشرت في الأغوار بعد (سلام أوسلو).

ما دمت تشكو أمر الاحتلال لشيرين التي تعرف كّل شيء، هي التي تنقل لنا بالصوت والصورة مباشرة _ مع زميلتها جيفارا، وكل المراسلين الشجعان في وطننا، بقيادة( الكابتن) وليد العمري _ ما يجري لأرضنا وأهلنا، فلماذا تواصل التفاوض، ولماذا لا تستقيل بعد الفشل في فتح مستشفى وشّق طريق؟

ترى: كم تحتاج القدس من مفاوضات ومفاوضات يا دكتور صائب لإنقاذها، وهل ستنقذها المفاوضات بعد أنضيّعها سلام أوسلو؟! وهل سيبقى منها، ومن مدن الضفّة، وقراها ومياهها شيء للدولة الموعودة، وأنتم تفاوضون؟! أنتم فقط ستضيّعون كّل فلسطين، بعد أن ( سخرتم) كثيرا من شعار: تحرير كّل فلسطين!




الخميس، 5 نوفمبر 2009

انجاز وعد بلفور و سراب وعود اوباما

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
orahash@gmail.comانجاز وعد بلفور و سراب وعود اوباما


محمد العبد الله


رت في الثاني من هذا الشهر، الذكرى الثانية والتسعين لوعد "بلفور". في ذلك اليوم من عام 1917 اصدر وزير الخارجبة البريطاني جيمس آرثر بلفور تصريحا مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل روتشيلد ، يتعهد فيه بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين". وبموجب هذا الوعد، الذي منحه وزير الخارجية البريطاني لليهود، أعطى من لايملك إلى من لايستحق. ومنذ ذلك التاريخ توضحت بشكل صارخ، طبيعة العلاقة بين الامبراطورية البريطانية، والحركة الصهيونية. كما بدأت مع ذلك الوعد، الخطوات المتسارعة لتتحقق من خلال الترتيبات المباشرة، الهجرة اليهودية المتعاظمة، والدعم اللوجستي الكامل للعصابات اليهودية الصهيونية. والتي مهدت لها العديد من القرارات الصادرة عن السلطة العليا لإدارة الانتداب البريطاني فوق أرض فلسطين. وإذا كانت المذابح وعمليات الطرد والتهجير، التي استهدفت أصحاب الأرض الأصليين، قد ازدات وتيرتها في ظل الدعم اللامحدود من بريطانيا للحركة الصهيونية، فإن مايعانيه الشعب العربي الفلسطيني بعد العقود التسعة المنصرمة من عمر الوعد المشؤوم، يؤكد أن الجريمة والمذبحة مازالت مستمرة، بأسماء جديدة، تعيد انتاج الوعد البريطاني، بوعد أمريكي _ وعد بوش للمجرم شارون_ في شهر ابريل/نيسان عام 2004، يتماهى بنتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بالوعد البريطاني، من حيث ترسيخ كيان العدو الصهيوني بالأرض العربية، بحماية امبريالية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار، الدور الذي يضطلع بها هذا الكيان/الثكنة/المخفر، الاحتلالي والاستعماري، كرأس حربة لسياسة الهيمنة والتوسع الامبريالية .
وعلى الرغم من السقوط المريع للحقبة "البوشية"، لكن ثلاثمائة يوم من عمر قيادة "أوباما" كانت كفيلة، بتقييم ماتحقق من "حلم التغيير"، الذي حمله الرئيس الأسود لداخل البيت الأبيض!.فالرهان على المباشرة في تحقيق أجزاء من ذلك الحلم في الداخل الأمريكي قد ثبت فشله. فالأزمات المالية والاجتماعية مازالت تتفاقم، وتصطدم كل محاولات احتوائها، في بؤس الحلول المستندة إلى عقلية رأسمالية/ريعية/ربحية. كما أن السياسة الأمريكية في أكثر من مكان في العالم، تعاني من استعصاءات حادة، ناهيك عن الدماء الغزيرة التي تسيل من قوات الغزو والاحتلال في افغانستان والعراق، بفعل تنامي واتساع المقاومة الوطنية فيهما. على الجانب الفلسطيني، فإن السقوط الأخلاقي والقيمي قد لحق بالرؤية الأمريكية التي حملها "أوباما" لحل الأزمات في المنطقة، وخاصة الصراع العربي/الصهيوني. فالستة آلاف كلمة التي تضمنها خطابه الشهير في جامعة القاهرة قبل بضعة أشهر، والآيات القرآنية، التي دعّم بها مواقفه عن "العدالة والسلام والحوار والتلاقي والتسامح"، لم تصمد أمام سياسة الهيمنة، والمصالح الامبريالية في منطقتنا العربية، والساحة الاقليمية المجاورة "ايران". وتأتي المناورات العسكرية المشتركة بين الجيش الأمريكي وجيش العدو الصهيوني، لمواجهة الأخطار المحيطة بالكيان الصهيوني، ورفع درجة الاستعداد والجاهزية لدى جيش الاحتلال، للقيام بضربات جوية متوقعة للمفاعل الإيراني، لترسم الصورة الحقيقية للمهام المستقبلية المنوطة به.إن نصب شبكات الصواريخ الأمريكية الحديثة والمتطورة فوق أرض الوطن المحتل، وعلى البوارج والسفن، داخل مياهه الاقليمية، والحديث الأمريكي من أن (الدفاع عن حيفا كالدفاع عن سان دييغو) يعكس نوعية التحالف الجديد وأهدافه .

انطلاقاً من هذه المصالح، انتقل الموقف الأمريكي خلال الأسابيع الأخيرة، من ضرورة تجميد الاستيطان والنمو الطبيعي، إلى تقليصه، ثم إلى كبحه، وأخيراً، ماصرحت به "هيلاري كلينتون" أثناء زيارتها لدولة الامارات، وكيان العدو، والمغرب. ففي مدينة مراكش، وعلى هامش انعقاد جلسات "منتدى المستقبل" أشادت رئيسة الديبلوماسية الأمريكية بـ(المبادرات الإيجابية التي قدمتها حكومة العدو في هذا الإطار. إن الإسرائيليين استجابوا لمطالب الأميركيين والفلسطينيين والعالم العربي بوقف الأنشطة الاستيطانية، عبر إبداء استعدادهم لتقييد النشاط الاستيطاني)، لكنها حاولت الاستدراك والتخفيف من نتائج ذلك التقييد قائلة (إن هذا العرض هو أقل بكثير عما كنا نريده، ولكن إذا تم العمل على تنفيذه فسيكون تقييدا غير مسبوق على المستوطنات، وسيكون له أثر كبير وملموس على تقييد نموها). في هذه اللغة الملتبسة حيناً، والواضحة أحياناً كثيرة، تحاول الإدارة الأمريكية التخفيف من التأثيرات التي أحدثتها مواقفها قبل ساعات، في كل من ابو ظبي _ أثناء لقائها بوفد سلطة رام الله _، وتصريحاتها في القدس المحتلة، والتي تتركز جميعها بالتأكيد _كما تقول _ على ( أن تجميد الاستيطان ليس شرطا لاستئناف المفاوضات)، معتبرة بذات الوقت (أن مطلب الفلسطينيين تجميد الاستيطان هو مطلب حديث العهد ولم يطرح من قبل). ويبدو ان كلينتون قد فاتها، بأن وقف الاستيطان قد ورد في نصوص جميع "الاتفاقات الفلسـطينية" مع كل حكومات العدو المتعاقبة منذ اتفاق اوسلو وحتى اليوم. لكن الذي لم يغب عن ذهنها، كان الاشادة بدور ووظيفة السلطة ورئيسها في رام الله المحتلة بسبب (الخطوات الإيجابية، خاصة تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية).
اللافت لنظر المراقبين، كان رد فعل السلطة على الموقف الأمريكي الجديد. ناصر القدوة استغرب الحملة على الموقف الأمريكي، لأن ذهاب الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتكررة في ظل حقبة بوش، وحكومة أولمرت، كان في ظل تنامي بناء "المستوطنات"، متسائلاً عن السبب المباشر لهذا "التصلب" المفاجىء!. نبيل أبو ردينة أصر بحديث للصحافة بعد تصريحات كلينتون في مراكش، من أن الذهاب للمفاوضات لن يتم قبل أن تتوقف الأنشطة الاستيطانية في الضفة والقدس . لكن وزير خارجية السلطة "رياض المالكي" كان له رأي آخر بعد ان استمع لكلام كلينتون وهو يشارك بمنتدى المستقبل(لقد فوجئنا بتصريحات كلينتون في القدس). مضيفاً(اعتقد أن هذه التصريحات قد صُحِّحت لاحقا. لذلك نحن راضون لان الموقف الأميركي عاد إلى ما كان عليه). لكن الوزير "المتفائل" لم يلاحظ الفرق بين الموقف السابق للإدارة الأمريكية تجاه النشاط الاستعماري الاستيطاني، وضرورة توقفه للبدء بالمفاوضات، والموقف الجديد، الذي "لحس" الشروط المسبقة لبدء المفاوضات!.
إن التطور الأخير في الموقف الأمريكي، يعكس طبيعة الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وكيان العدو. ويشير إلى أن وظيفة هذا الكيان في سياسة الهيمنة الأمريكية على أقطار الوطن العربي ودول الجوار الاقليمية، يحتل الأهمية القصوى عند رسم السياسة الأمريكية الخارجية. ولهذا فإن الخلاف الفلسطيني/العربي، ليس مع حكومة العدو الصهيوني وممارساتها فقط، بل هو في الأساس مع الإدارة الأمريكية ومصالحها . فهل يتوقع المواطن العربي خطوة عربية باتجاه تصحيح مسار الخطاب الرسمي العربي في مواجهة اعداء الأمة؟ أم ان هذه التوقعات لاتعدو أن تكون أحلام يقظة ؟.




















الاثنين، 2 نوفمبر 2009

لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية





بيان صحفي

لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية

للمؤتمر الوطني الفلسطيني

بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم

تدعو للتمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية ، وتؤكد على الاستمرار بالعمل لإنهاء الانقسام الداخلي عبر الحوار الوطني بعيداً عن الضغوطات والابتزازات ، وتدعو كل قوى شعبنا لتجديد المقاومة والانتفاضة ، وتدين وتستنكر الموقف الأمريكي المنحاز للعدو الصهيوني، وتطالب الدول العربية والإسلامية وكل قوى أمتنا بتحمل مسؤوليتها التاريخية .
جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم ، قالت فيه :
إن لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية في ذكرى وعد بلفور المشؤوم تدعو كل قوى شعبنا وجماهيرنا في الضفة الغربية وغزة وفي فلسطين المحتلة عام 48 وفي تجمعات اللجوء والشتات بالحرص على الوحدة الوطنية على أساس التمسك بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية ، وتصعيد المواجهة للاحتلال وإجراءاته العنصرية والاستيطانية وتجديد المقاومة والانتفاضة في وجه هذا التطرف والغطرسة الصهيونية ومواجهة الضغوطات والابتزازات الأميركية والصهيونية التي تستهدف النيل من حقوق شعبنا .
كما أننا نؤكد التزامنا بالعمل من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي عبر الاستعداد لاستئناف الحوار الوطني انطلاقا من التمسك بحقوق شعبنا وحقه في مقاومة الاحتلال ومواجهة المحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية تحت ستار الحل الأمريكي الموعود ومسار المفاوضات العبثية ، وهي إذ تدين وتستنكر الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال الصهيوني والذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية في لقائها الأخير مع نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية ، وتطالب الدول العربية والإسلامية وكل قوى أمتنا بتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها أمتنا ، كما تدعو إلى التحرك السريع لحماية القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية في ضوء ما يقوم به المستوطنين وجيش الاحتلال من عدوان مستمر على المسجد الأقصى المبارك .
إن لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية تعاهد جماهير شعبنا وامتنا على الاستمرار في المسيرة النضالية بمقاومة الاحتلال والتصدي لكل أشكال العدوان والاستيطان والعنصرية ، وتؤكد تمسكها بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية على كامل التراب الوطني الفلسطيني .

دمشق 2 / 11 / 2009
أمانة سر لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية




























وعد بلفور ... بيان صحفي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
orahash@gmail.com

بيان صحفي.jpg (266KB)





--------------------------------------------------------------------------------





بيان صحفي



بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم



جبهة النضال : تدعو للعودة للحوار الوطني وإعادة بناء ( م.ت.ف ) كمرجعية عليا لشعبنا وتطالب بوقف المراهنة على أوهام التسوية والمفاوضات ، وتؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا وأمتنا .







يصادف اليوم الذكرى الثانية والتسعون لوعد بلفور المشؤوم الذي دعا إلى إقامة الكيان الصهيوني وتهجير شعبنا من أرضه خدمةً لأهداف استعمارية ما زالت قائمة حتى اليوم واستمرت الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموماً يقدمون الدعم لهذا الكيان العنصري - الاستيطاني على أشلاء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية ، واتضح موقفهم جلياً واضحاً من خلال تجاهلهم تقرير غولدستون والعدوان الهمجي على شعبنا في قطاع غزة البطل ، وتغطية مخططات العدو الإجرامية في فلسطين كاملةً .



وإذ نستذكر الوعود الاستعمارية ننظر إلى مشاريع التصفية لقضيتنا من قبل هذه القوى المتآمرة على حقوق شعبنا وكأن التاريخ يعيد نفسه .



ورغم الأوضاع الصعبة مازال شعبنا يتمسك بأرضه داخل أراضي 48 ، ومازال قطاع غزة يقاوم حصار الأعداء وللأسف بعض الأشقاء ، كما أهلنا في الضفة الغربية يدافعون عن القدس والأقصى ، ومحاولات اغتصاب وتدمير ممتلكاتهم ومصادرة مياههم ، ومازال شعبنا في الشتات يرفض التوطين ويتمسك بعودته إلى دياره وممتلكاته، وهذا دليل على وحدة الشعب والوطن والقضية رغم كل محاولات تمرير المفاوضات العبثية مع العدو والتي لا تقدم شيئاً بل تكرس الاحتلال وتحقق أهدافه وتخدم إجراءاته .



إننا بهذه المناسبة نؤكد على التمسك بثوابتنا الوطنية وخيار استمرار المقاومة والتحرير ، والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الثوابت ومن خلال حوار وطني شامل وصولاً لإعادة بناء ( م.ت.ف ) وتشكيل مؤسساتها وإعادة دورها الوطني على أساس الحقوق والثوابت الوطنية .







تحية لشعبنا في الداخل والخارج والمجد للشهداء



والحرية للأسرى



دمشق 2 / 11 / 2009



جبهة النضال الشعبي الفلسطيني



الإعلام المركزي



--------------------------------------------------------------------------------





1 Image
View Image
Download Selected









بيان صحفي.jpg