السبت، 17 يوليو 2010
(اسرائيل)اكذوية العصر
جمال البطراوي
استحدثت (اسرائيل) بقرار قبولها في عضوية الأمم المتحدة والذي جاء كنتيجة وسبب للقرارين 181 الخاص بتقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين عربية يهودية والقرار194 الخاص بحق العودة ،ولكن ومنذ صدور هذه القرارات والتي لم ينفذها الكيان بل واستولى على ما يقرب ال20 % زيادة على ما قررته الأمم المتحدة وبالقوة العسكرية أثناء المعارك في حرب1948 وهزيمة الدول العربية ذات الجيوش السبع ، والشعب الفلسطيني ومعه شعوب الأمة العربية يعيشون في دوامة الأكاذيب الأمريكية والأوروبية ومن خلال العديد من القرارات والمحكومة بالفيتو الأمريكي تصدرها تباعا الأمم المتحدة ولا ينفذها الكيان لصهيوني0
ومنذ أكثر من ستين عاما والمبعوثين الأمريكيين والأوروبيين لم يغادروا المنطقة العربية ولجانهم تتغير الأسماء فيها ولكنها لم تتغير في مضامينها وأهدافها ،ناهيك عن المبادرات ورسائل التضمينات المتلاحقة والمتوافقة أيضا في توقيتها وأهدافها مع الخطط العدوانية الأمريكية والصهيونية في المنطقة وكذلك مع فترات الانتخابات الامريكية0
والعرب يستحسنون هذه الأكاذيب الدولية ويستقبلون مبعوثي(السلام) بحفاوة وكرم عربي أصيل، وفي اغلب هذه اللقاءات يكون التجاوب العربي مذهلا حتى هؤلاء المبعوثين ولم يرفض لهم طلب ولو لمرة واحدة.
وبمقابل هذه الأكاذيب هناك حقائق لا يمكن إخفاؤها تنمو وتتعاظم مثبتة نفسها على ارض الواقع وهذه الحقائق تمتد باتجاهين وتديرهما إدارة واحدة.
أولهما حقيقة التنامي الواضح والعلني لاتساع المطامع والطموحات الصهيونية اغتصابا للأرض الفلسطينية وتدميرا لمنازلهم ومزارعهم وتهجيرهم وتغيير المعالم العربية والإسلامية لمدنهم وقراهم وشوارعهم ويسير ذلك في تصاعد بياني يمتد إلى مالا نهاية وما إن يتم انجاز مرحلة حتى يتقدم إلى أخرى طالبا المزيد والمزيد.
أما ثاني هذه الحقائق فهي الحالة العربية والفلسطينية والتي يزداد فيها الانحناء العربي الرسمي سقوطا عاموديا ومتسارعا إلى قاع التاريخ في انحدار وطني وقومي قاتل، ولا مبالاة فاضحة في الكثير من المواقف التي تتطلب حسما وطنيا ،ولكن وطوال الستين عاما الماضية يبدو أن الانحناء العربي مازال غير كافيا.. والطموح الصهيوني يتعدى مجرد الانحناء إلى ما هو أكثر ترويضا وإذلالا.
وما زالت معظم الحكومات العربية تعيش حالة الهزيمة الكبرى في فلسطين حتى يومنا هذا وهى وفي حقيقة الواقع تقبل بالوجود الصهيوني على ارض فلسطين بينما لا تقبل بوجد أي فلسطيني على أراضيها أو في مطاراتها ويتعرض الفلسطيني للاهانة والرفض بل للسجن بسبب جنسيته بينما يصول ويجول الارهابي الصهيوني في مطارات وفنادق هذه الدول معززا مكرما ويحظى بالاحترام والتقدير وعلم سفارته يرفف في قلب هذه العواصم وبحمايتها.
بعد الحادي عشر من سبتمبر أرادت دول الاعتدال العربي أن تثبت براءتها من صفة الإرهاب التي كادت تلتصق بها وتعيد توقيعها على صك الولاء لأمريكا وعلى حساب قضيتنا الفلسطينية وهويتنا الوطنية فتقدمت الدول العربية بمبادرة السلام العربية خلال إعمال القمة العربية في بيروت والتي يتم بموجبها التطبيع الكامل بين الكيان الصهيوني والدول العربية وان يحظى الكيان الصهيوني بمعاهدة سلام كاملة الشروط والملحقات مع الدول العربية في مقابل أن تنسحب القوات الصهيونية إلى خطوط الرابع من حزيران من الأراضي التي تم احتلالها بالقوة العسكرية وصدرت عدة قرارات من الأمم المتحدة تنص على ضرورة الانسحاب منها وعدم جواز احتلال أراضي الغير بالقوة العسكرية.ولكن العدو الصهيوني رد على هذه المبادرة بإعادة احتلال الضفة الغربية وتجاهل العرب وقمتهم ومبادرتهم وجامعتهم العربية 0
وكان الرد العربي حاسما ومن جامعة الدول العربية حيث أصبحت هذه الجامعة الغطاء العربي الرسمي للممارسات الصهيونية حيث ساهمت في إعطاء المزيد من الفرص والوقت للاحتلال في زيادة حجم الاستيطان وتمرير المخططات الصهيونية وخصوصا في القدس تمهيدا لتهويدها بالكامل لتبقى عاصمة الكيان الأبدية وذلك من خلال مواقفها الروتينية التي لا تتعدى الشجب والاستنكار بل وان عملية السلام الدائرة والتي لم تتوقف بين سلطة أوسلو والكيان قد حظيت بالشرعية العربية من خلال إعطاء أبو مازن الحق في إجراء هذه المفاوضات والتي كان أخرها السماح بإجراء مفاوضات غير مباشرة ولمدة أربع شهور حيث انتهت هذه المدة ولم يعطي احد بالا لانتهائها ،وقامت جامعة الدول العربية بتمديد /الفترة الرئاسية / للسيد عباس في تدخل غير مقبول في الشأن الفلسطيني ،مما اذكي أسباب الخلاف الفلسطيني ولم تنفذ الجامعة العربية قرارات القمم العربية عبر لجنة المتابعة المنبثقة عنها وخصوصا قرارات إعادة الأعمار وفك الحصار والتمويل رابطة ذلك بإتمام المصالحة أولا والتوقيع على الورقة المصرية0 وكان هذا هو الرد الاستراتيجي من الجامعة العربية ،وما تزال جامعة الدول العربية متمسكة بمبادرة السلام الميتة.
وبعد فوز اوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وخطابيه الشهيرين في القاهرة وأنقرة بدى الرجل أكثر جرأة في التعاطي مع العرب والمسلمين ومبادراته تعدت إن يتهم كسابقة الرئيس بوش بالكذب والخداع واستطاع أن يفتح أفواه البلاهة والسذاجة العربية حتى خرجت مظاهرات السلطات في بعض العواصم تهتف بحياة صلاح الدين اوباما ....
اوباما اضعف رئيس أمريكي وأخطرهم على القضية الفلسطينية ونستطيع إن نلخص ذلك في عبارات قليلة قالها اوباما،بعد لقائه الاخير بنتنياهو في البيت الأبيض ويبدو إن الرجل لم يتراجع عن كل وعوده وتعهداته السابقة فقط ولكنه أصبح في موقف من يدافع عن نفسه أمام الكيان ويتنصل من أقواله ولو عن طريق تحريفها أو تغيير القصد منها وقد تمثل ذلك بقوله بعد اللقاء مع نتنياهو انه كان يتقرب الى العالم العربي والمسلمين لحماية الكيان الصهيوني!! ويبدو أنهم اتهموه باصوله الإسلامية أو ذكروه بجذوره الإفريقية أو إمكانية ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية ،والرجل لم يكذب هنا، بل قال الحقيقة.
وكان المقال المشترك للمستشار السابق للأمن القومي الأمريكي بريجنسكي، وستيفن سولاز العضو السابق في الكونجرس الأمريكي ،هذا المقال الشهير وبرغم طمسه للحقوق الفلسطينية إلا انه امتاز بمهنية عالية ودقة في التحليل والتقديرات،، وهو فقط محاولة لكبح جماح الطموحات الصهيونية مرحليا،، ويخدم الأمن القومي الأمريكي بعد تورط الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان وأزمتها المالية الخانقة إلا انه يأتي في ذات السياق من تسلسل الأكاذيب الأمريكية .ولم يكن مقنعا للكيان الصهيوني ويتعارض مع أهدافه إلى أن أصبح كغيره من التقارير والمقالات والتوصيات التي اصطدمت بالتحليل الواقعي للحالة العربية وطبيعة مكونات الأنظمة العربية ومرتكزاتها الأساسية، ومدى أهمية ومكانة العالم العربي وتأثيره على الأمن القومي الأمريكي، حيث أن الولايات المتحدة لها مصالحها الأمنية والاقتصادية والعسكرية في المنطقة العربية ولكنها ليست بحاجة إلى التنازل عن أي شيء في مقابل هذه المصالح الموجودة فعلا فالقواعد العسكرية الأمريكية موجودة في العالم العربي بعد أن طلبت الأنظمة العربية ذلك والمال العربي يتدفق إلى المصارف الأمريكية بموافقة عربية والنفط العربي يصب في أبار النفط الصناعية الأمريكية ....أي أن ثمن السيطرة الأمريكية يساوي صفر+حماية هذه الأنظمة .بل وتعتبر هذه السيطرة من الموارد الأساسية للخزينة الأمريكية.
أما الكيان الصهيوني ورغم انه يشكل وفي كثير من الأوقات إحراجا للولايات المتحدة وعبئا كبيرا على كاهل دافع الضرائب الأمريكي إلا أن وجوده هام جدا للولايات المتحدة فهو القاعدة المتقدمة لها في تنفيذ أهدافهما المشتركة المتمثلة في إكمال السيطرة على الموارد والأرض العربية .إذن فلتذهب كل التقارير للجحيم ولتبقى إسرائيل 0
إن الوجود الصهيوني على ارض فلسطين مرهون باستمرار التخاذل الرسمي العربي والإسلامي وهبوط الحس الوطني والقومي والديني للأنظمة العربية والتي لاتستطيع أن تغضب الصهاينة والأمريكان لان وجودها على كراسيها مرهون هو كذلك بالرضى الأمريكي والصهيوني عنها.
وعلينا هنا في فلسطين والعالم العربي أن نفهم كيفية إسقاط وتفكيك رموز هذه المعادلة.
ولا يمكن للشعوب العربية أن تستقيم رؤياها عنا كفلسطينيين إلا بإعادة المسار الوطني المقاوم إلى طريقه الصحيح عبر توحدنا ولفظ رموز التهاون والتفريط والالتفاف حول مرجعياتنا الوطنية المقاومة حينها سيعيد الشعب الفلسطيني قضيته الوطنية العادلة إلى قلوب الجماهير العربية ويحركها تفاعلا قوميا ودينيا .
ولقد كان للدم الفلسطيني سبق التصدي لهذه الهجمة الصهيونية الامبريالية ويشهد العالم على قوة وصلابة وتحدي هذا الشعب ويشاركه في ذلك قوى المقاومة في لبنان والعراق ومحور الصمود العربي المقاوم للمشروع الصهيوني الأوروبي في العالم العربي ولا أقول حتى لا نكون نحن الفلسطينيين الضحية الأولى لهذه الهجمة ولكن حتى لا نكون نحن العرب بل والمسلمين جميعا ضحية التخاذل العربي فلنبدأ نحن الفلسطينيون بإنهاء انقسامنا ولنتوحد على برنامج المقاومة ولقد فشل التدخل العربي في إنهاء الانقسام..... فليكن الحل فلسطينيا خالصا ولنبدأ ألان وقبل فوات الأوان
م.جمال البطراوي
*عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الأربعاء، 14 يوليو 2010
الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
تأتي ذكرى الانطلاقة لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا العام في ظل تحركات محمومة أمريكية وصهيونية لتصفية حقوق شعبنا تحت ستار حل الدولتين ، وبتساوق مع أطراف فلسطينية وعربية تعمل لإطلاق المفاوضات المباشرة مع العدو بعد أن أثبتت مسيرة أوسلو ومساعي التسوية مع الاحتلال فشلها من خلال مفاوضات واتفاقات رعتها أطرافاً دولية وعربية خلال ثمانية عشر عاماً ، وكانت نتيجتها تغطية مخططات الاحتلال في العدوان والاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية ، وعدوان مجرم على قطاع غزة الذي يعيش حالة حصار مستمرة يتحمل الكيان الصهيوني والنظام المصري مسؤولية تداعياته ونتائجه.
وفي هذا المجال لا بد من إدانة التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية وأجهزتها في الضفة الغربية، ومخاطر هذا التنسيق على مستقبل قضيتنا الوطنية ودور المقاومة ضد الاحتلال ، كما لا بد من إدانة دور النظام المصري تجاه القضية الفلسطينية وإجراءاته وخطواته التي يتخذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وخاصة فيما يتعلق بدوره في موضوع المصالحة الفلسطينية ، حيث يتحمل هو وفريق السلطة مسؤولية استمرار وتكريس حالة الانقسام نتيجة التزامهم بالاشتراطات والطلبات الأمريكية – الصهيونية .
وفي ظل حالة العجز والتواطؤ لأغلبية الأنظمة العربية ودور فريق السلطة تسعى الدوائر الغربية والصهيونية لتصفية القضية الوطنية تحت ستار المفاوضات العبثية الجارية وحل الدولتين المزعوم ، إن ما يجري من عمليات تهويد واستيطان وهدم للمنازل في القدس والضفة الغربية ما هو إلا جزء من هذا المخطط الخطير . وبالرغم من كل ذلك يواجه شعبنا الصامد والمرابط وقوى المقاومة الحية وفعاليات شعبنا الوطنية بكل أشكال المقاومة لهذه المخططات الخطيرة ، ويترابط مع أبناء أمتنا العربية والإسلامية وقوى التحرر ونشطاء الحرية في العالم حيث تتصاعد المواجهة للاحتلال والعدوان، وما حصل مع أسطول الحرية وتداعياته والتضامن الدولي الكبير مع القضية الوطنية الفلسطينية واستمرار العمل لكسر الحصار عن غزة إلا بشائر هذه المواجهة المتصاعدة ضد الاحتلال الصهيوني وإجراءاته .
أضف إلى ذلك دور قوى المقاومة العربية والإسلامية في لبنان والعراق والدور الكبير الذي تضطلع به كلاً من سوريا وإيران وقوى شعبية ودول عربية أخرى في مواجهة سياسة الغطرسة الأمريكية – الصهيونية في المنطقة .
وإن الصراع الجاري في المنطقة والذي تتصاعد وتيرته في هذه الفترة نتيجة التهديدات والسياسات الصهيونية لن يقود إلاّ إلى انتصار إرادة شعبنا وأمتنا إذا حاول الاحتلال الصهيوني بدعم الولايات الأمريكية المتحدة الإقدام على أي حرب محتملة يسعى العدو للقيام بها لتصدير أزمته الداخلية ، ولازال مثال الصمود والانتصار في لبنان عام 2006م وانتصار غزة عام 2009م ماثلاً أمام هذا العدو الذي لا ينفع معه إلا لغة المقاومة والتحرير . إن المرحلة القادمة رغم تعقيداتها فإنها تبشر بانتصارات لشعبنا وأمتنا ، والعدو اليوم هو الذي يعيش حالة القلق والإرباك والخوف من المستقبل ، ولهذا فإن المرحلة تتطلب مزيداً من الترابط والوحدة وتكاتف الجهود من أجل مواجهة هذا الاحتلال الغاصب والذي يشكل خطراً على كل دول المنطقة والجوار . وهذا يتطلب توجهاً جاداً من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي عبر تجديد الحوار الوطني الشامل على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وخيارات شعبنا وفي مقدمتها خيار المقاومة للاحتلال من أجل استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء ( م.ت.ف ) على أسس وطنية وديمقراطية وانطلاقاً من التمسك بالميثاق الوطني بعيداً عن التدخلات والضغوط والاشتراطات الأمريكية – الصهيونية .
وفي سياق ذلك لا بد من التأكيد على دور الشتات في المرحلة المقبلة من خلال استنهاض كل قوى شعبنا وإعادة الترابط مع أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم ، وفي هذا المجال فإننا نؤكد على النضال بوقف كل الإجراءات الظالمة تجاه أبناء شعبنا الذين يرفضون التوطين والتهجير والوطن البديل ، ويؤكدون على التمسك بحق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها ، ولهذا فإن الحقوق المدنية والاجتماعية لأبناء المخيمات يجب أن تكون مكفولة من كل الأشقاء العرب ، وفي هذا المجال فإننا ندعو لإعطاء أبناء شعبنا في لبنان حقوقهم المدنية والاجتماعية ، ونستنكر وندين المواقف المعادية للوجود الفلسطيني من قبل بعض القوى اللبنانية .
كما نعتبر أن قضية القدس يجب أن تولى الاهتمام الكبير من قبل أبناء شعبنا وأمتنا من أجل إفشال مخططات الاحتلال التي تستهدف تهويد المدينة والنيل من مقدساتها الإسلامية والمسيحية . إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل لإطلاق سراحهم واجب وطني وقومي إنساني يتطلب تصعيد التحركات الدولية والعربية والإسلامية من أجل وقف معاناتهم ومعاناة أسرهم في الوقت الذي تضطلع به قوى المقاومة من أجل القيام بدورها في عمليات التبادل التي تعتبر الطريق الأهم في إجبار الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين .
إن إعادة الترابط الوطني والقومي والإسلامي والتحرري وترابط النضال المشترك والمصير المشترك يتطلب تنسيق وتصعيد المواجهة للاحتلال الصهيوني والمخططات الأمريكية في المنطقة، وإننا على يقين أن الاحتلال سيرحل عن الأرض العربية وستفشل أمتنا كل المخططات الأمريكية – الصهيونية مهما طال الزمن .
تحية للشهداء والأسرى والمعتقلين
وعهداً على الاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في التحرير والعودة
دمشق 15 / 7 / 2010
بيان الانطلاقة 43لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الخميس، 8 يوليو 2010
أزمة جوازات سفر أهالي القطاع تتفاقم: الحمساويون �
أخبار سياسية | موسى يقول إن المفاوضات غير المباشر�
المعرفة - وجهات نظر - التركيع بالتوقيع.. قراءة في
الأخبار - عربي - نتنياهو: المفاوضات المباشرة وش
(أقرأ في ( نضال الشعب
تفاصيل خطيرة عن لقاء اوباما ـ نتنياهو * مفاوضات مباشرة وتجزئة الحلول واعتماد الا
النائب مصطفى البرغوثي:وفد من الشخصيات الوطنية يصل الى دمشق الجمعة للقاء الفصائل
تحالف القوى الفلسطينية: لقاء أوباما نتنياهو سيرفع مستوى التوتر بالمنطقة
هل تجري الولايات المتحدة حوارا مع حركة «حماس»؟علي بدوان
غطاء عربي للقاء باراك - فياض لبحث خطوات بناء الثقة واطلاق المفاوضات المباشرة
الوسيط الألماني طلب تدخل دولة عربية غير مصر بصفقة شاليت
السلطة الفلسطينية قلقة واتصالات مع دول عربية ونتنياهو يريد ترسيم حدود شكلي
سيناريو: تجدّد المواجهة مع حزب الله وحرب كلاسيكية مع سوريا واجتياح واسع للقطاع
الفصائل تدعو لوقف المفاوضات وتحمل مصر والسلطه فشل المصالحة وتدعو لحوار فلسطيني-ف
لاريجاني يلتقي الشرع وقادة المقاومة الفلسطينية في دمشق
http://www.alnedal.org
تصريح صحفي
تصريح صحف...jpg (258.6 KB)
حول نتائج مباحثات أوباما – نتنياهو
الفصائل الفلسطينية تدعو الفريق الفلسطيني المفاوض بعدم الرضوخ للشروط والإملاءات الأميركية – الصهيونية بالعودة للمفاوضات المباشرة ، وتعتبر نتائج المباحثات بين أوباما ونتنياهو تغطية للخطوات والإجراءات الصهيونية وتسويق لرؤيا حكومة العدو لإقامة كيان فلسطيني بحدود مؤقتة ، والتفافاً على الجهود الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة .
جاء ذلك في تصريح صحفي للأخ خالد عبد المجيد – أمين سر لجنة المتابعة العليا وفصائل تحالف القوى الفلسطينية ، قال فيه :
إن نتائج المباحثات التي جرت بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس حكومة العدو لم تأتي بجديد بشأن القضية الفلسطينية ، بل هناك اقتراب أمريكي للرؤيا الصهيونية التي تسعى لتصفية الحقوق الفلسطينية بإقامة كيان فلسطيني بحدود مؤقتة لا يزيد عن 40% من أراضي الضفة الغربية بدون القدس وتجاهل ما يسمى بقضايا الحل النهائي .
جاء اللقاء الأمريكي – الصهيوني في إطار المصالح المشتركة لأن كلاً منهما بحاجة للطرف الآخر ، ونعتبر أن السياسة الأمريكية ونتائج المباحثات شكلت غطاءً للخطوات والإجراءات الصهيونية والتفافاً على الدعوات والتحركات الدولية والإقليمية لكسر الحصار عن قطاع غزة .
إننا نحذر من نتائج المباحثات التي جرت بين أوباما ونتنياهو والتي ستؤدي إلى رفع مستوى التوتر في المنطقة ، وندعو الفريق الفلسطيني المفاوض بعدم الاستجابة للدعوات والإملاءات والشروط الأمريكية – الصهيونية للعودة للمفاوضات المباشرة التي ستشكل غطاءً لمخطط خطير يستهدف الحقوق والوجود الفلسطيني ، وغطاءً لتوتير الأجواء في المنطقة استعداد لحرب محتملة في نهاية العام .
دمشق 7 / 7 / 2010
أمانة السر
تصريح صحفي.jpg
الخميس، 1 يوليو 2010
لنترضىعنكم الادارة الامريكية..ولا الرباعية حتى توقعوا
لن ترضى عنكم الادارة الامريكية..ولا الرباعية حتى توقعوا
بقلم/م.جمال البطراوي
إن اهم ما تسعى إليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية هو الضغط وبكل الوسائل سواء قانونية أو غير قانونية لاستجلاب المفاوض الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات والتوقيع على وثيقة (سلام) يشهدها العالم وعبر محافله الدولية وهذه الوثيقة تكون وبالضرورة مقبولة لدى الكيان الصهيوني وتحقق اهدافه وما تخطط له الإدارة الأمريكية والرباعية ويتبعهما في ذلك بعض الدول الأوربية والعربية ،،
هذا هو الهدف الأساسي للسياسة الدولية التي تسيطر على مؤسساتها الأممية الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي سعيا للحصول على- تنازلات (قرارات) فلسطينية نظيفة تحظى بإجماع فلسطيني لا تشوبه شائبة لضمان تنفيذها واستمراريتها – .
ولقد خطى التقدم المتسارع أو ما يسمى بعملية السلام خطا واسعة ودون عوائق حقيقية تذكر
بين سلطة الحكم الذاتي والكيان الصهيوني ،،، وأبدى السيد محمود عباس مرونة كبيرة وقبولا لكل ما عرض عليه في حينه،وكان إنسانيا متفهما لحق الصهاينة بالعيش في ارض فلسطيني، وقد ساعده في ذلك بعض المقربين منه ومن الكيان الصهيوني ومن المرضي عنهم أمريكيا من خلال مبادراتهم ووثائقهم للسلام وكان أشهرها وثيقة يوسي بلين-ياسر عبد ربه للسلام والتي رعتها الخارجية السويسرية ،حيث أسقطت هذه الوثيقة حق العودة للاجئين الفلسطينيين وهو أهم بند يسعى الكيان إلى عدم المطالبة به وإسقاطه، ويعتبر الكيان انه وبدون إسقاط هذا الحق فان وجوده يظل مهددا وان استقلاله لم يكتمل .
وكان التعاطي الفلسطيني بقيادة السيد محمود عباس لقضايا الشعب الفلسطيني الأساسية تعاطيا استجدائيا وغير مبالي بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولا مكترثا بالحقائق التاريخية الثابتة في الحق الوطني والشرعي لشعب فلسطين على ارضه معتبرا ان هذا من قضايا الماضي المنسي، وهذا ما تؤكده افعاله واقواله العلنية وغير العلنية في جنبات البيت الابيض او داخل الكيان ,وامام وسائل الاعلام.
وكادت الرياح ان تعصف بالقضية الفلسطينية الى مراسي التهلكة وما يشتهي اعداؤها.
الى ان استطاعت قوى تؤمن وتناضل من اجل الحقوق الفلسطينية وليس في برامجها او سياساتها أنها مستعدة للتنازل او التفريط عن أي حق من الحقوق الفلسطينية في فلسطين التاريخية...وهذه القوى المقاومة إسلامية كانت أو وطنية قادتها حماس والحكومة الفلسطينية في غزة كان لها تأثيرها الفاعل من خلال قوة تواجدها الشعبي الفلسطيني في داخل فلسطين وخارجها وازدياد مساحة التأييد الشعبي العربي والدولي والإسلامي لها ،والذي لم يستطع أحدا تجاهله خصوصا وبعد أن خاضت هذه القوى وعلى مسارات ومستويات متعددة تجارب ناجحة لها زادتها تثبيتا في مواقعها ووسعت دائرة مؤيديها ومناصريها حتى أصبحت صاحبة القرار الحقيقي والمحرك الأساسي والفاعل للصيغ السياسية في المنطقة .
مما استدعى إلى حراك دولي باتجاه هذه القوى. وما الحراك الأوروبي والأمريكي الأخير
للتقرب من الحكومة الفلسطينية في غزة إلا وسيلة أخرى أكثر خبثا من وسائل انتزاع القرار الفلسطيني .رغم كون أن هذا الحراك اعترافا ضمنيا بفشل أو عدم نجاعة الوسائل القمعية والعسكرية في فرض الشروط الصهيونية والأوروبية والتي كانت ولشدة قسوتها قد حركت الضمير العالمي والإنساني ضدهم ..خصوصا وبعد الجريمة الصهيونية بحق متضامنين دوليين وقتل عدد منهم أمام وسائل الإعلام في قافلة أسطول الحرية.
فبدؤوا يعيدون النظر في خططهم وتجميلها وجعلها تبدو أكثر شرعية وإنسانية وشاهدنا عدة انفراجات مخطط لها في مجال الحصار والمعابر وإدخال بعض السلع لكن الخطط مازالت قائمة والتحدي في حقيقة الأمر ازداد شراسة
والذي كان أخره التعدي على الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني وحقه في التعبير عن راية وإظهار الظلم الواقع عليه من الكيان الصهيوني وذلك بعد القرار الفرنسي الجائر بوقف بث فضائية الأقصى هذه الفضائية الملتزمة بتوجهاتها الوطنية تجاه شعبها المؤدية لواجبها الوطني والإعلامي بكل صدق ومهنيه ولم تكك يوما عدوانية أو محرضة ،إلا إذا اعتبر أن حق الشعوب في مقاومة محتليها تحريضا .ولقد كانت هذه القناة الفضائية مستهدفة دائما وقد تم قصفها بالصواريخ الصهيونية ولكنها عادت إلى البث من جديد وحاولت الإدارة الأمريكية وقف بثها ولم تنجح.
والقرار السياسي الفرنسي يأتي في نفس الإطار للمخطط الصهيوني وشكل أخر من أشكال الحصار السياسي والإعلامي وللتغطية على الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ولحجب صور المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني عن أنظار العالم وإفساح المجال أمام السياسات الصهيونية من اغتصاب الأرض وبناء المستوطنات وإحلال المستوطنين مكان السكان الأصليين بعد هدم منازلهم وتهجيرهم .
هذا الاستهداف لم مستغربا من الحكومة الفرنسية وباقي القوى المعادية لشعبنا الفلسطيني، التي عملت ومنذ اغتصاب فلسطين وإعطاء الحق للصهاينة في إقامة كيانهم العنصري على الأرض الفلسطينية وحماية هذا الكيان وتزويده بالسلاح والمال، وقد كانت لفرنسا السبق في مساعدة الكيان في مشروعة النووي ومساعدته في بناء المفاعل النووي في ديمونه، وكان لها السبق في تزويد الكيان بطائرات ميراج الفرنسية التي حسمت معارك 1967 .
كل ذلك لا يستغربه أي فلسطيني ولكن المؤسف والمستغرب هو السكوت الأقرب للموافقة على هذا الفعل والذي نراه من سلطة فتح في رام الله بل وقيام هذه السلطة بملاحقة واعتقال مراسلي فضائية الأقصى والتحريض ضدها وإذا ما رجعنا بذاكرتنا قليلا يمكننا تذكر أن هذه الفضائية قد تم إصدار قرار بحقها من النائب العام الفلسطيني في حينه في العام2006يقضي بإغلاقها .
فلنتوقع المزيد من التحديات وعلى كافة جبهات المواجه وبكل أشكال العدوان وأنواعه
*عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
nidalfront@hotmail.com
الأربعاء، 16 يونيو 2010
تصريح صحفي
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
تصريح صحفي
اصدر المكتب الإعلامي لجبهة النضال الشعبي التصريح الصحفي التالي:
حول قرار مجلس البث الفرنسي بوقف فضائية الأقصى
إن قرار مجلس البث الفرنسي بوقف بث فضائية الأقصى جاء لتعرية المواقف الحقيقية للحكومة الفرنسية وبالتعاون والتوافق مع أطراف أخرى ،وليكشف حقيقية الديمقراطية الزائفة التي يتشدقون بها وحرية الرأي والتعبير التي ينكرونها على غيرهم.
-إن هذا القرار لم ياي مصادفة لا في توقيته ولا في أهدافه بل جاء بعد النجاح الباهر لهذه الفضائية وقدرتها على توصيل الصورة الحقيقية لشعوب العالم وفضح الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. وبعد الجريمة البشعة ضد قافلة أسطول الحرية.
-إن تحالف الشر والذي تقوده الولايات المتحدة وركيزته الأساسية الكيان الصهيوني في المنطقة يحاول ومن خلال هذا الإجراء طمس الحقائق وخنق كل صوت مقاوم ولا يمكن إلا أن تكون الايدى الأمريكية والصهيونية وراء هذا القرار .
-وان هذا القرار المنافي للقيم الأخلاق المهنية الإعلامية والقانونية سيضر بالمصالح الفرنسية في المنطقة ويضعها في الجانب المنحاز للعدو الصهيوني ويسيء لصورة فرنسا في العالم.
-ونرى أن الوسائل الإعلامية العربية والاسلامية عليها أن ترفع الصوت عاليا وتكشف الغطاء عن دور فرنسا المعادي لحق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في التعبير عن رايه وتفضح توجهاتها المناوئة للحقوق الفلسطينية
-إن الشعب الفلسطيني لن يعدم الوسيلة لتوصيل رسالته إلى العالم ولن تنجح كل الوسائل الصهيونية رغم حقارتها وخبثها في إسكات الصوت الفلسطيني .
عضو الكتب السياسي للجبهة
م.جمال البطراوي
المكتب الإعلامي
غزة- فلسطين
- 15/6/2010
الاثنين، 3 مايو 2010
(3 unread) Yahoo! Mail, nidal1front
(3 unread) Yahoo! Mail, nidal1front
الاثنين، 26 أبريل 2010
(5 unread) Yahoo! Mail, nidal1front
فصائل المقاومة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني تحذر من الخداع والتضليل الذي تحمله جولة ميتشيل الجديدة ، وتطالب الفريق الفلسطيني بعدم الانجرار وراء الوعود الأمريكية الكاذبة ، وتؤكد على رفض عودة المفاوضات المباشرة أو غير مباشرة مع العدو الصهيوني ، وتطالب جامعة الدول العربية بعدم إعطاء أي غطاء لها . أكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني رفضها لعودة المفاوضات المباشرة أو غير مباشرة وعدم إعطاء أي غطاء عربي لها ، كما تؤكد رفضها لحل الدولتين ومحاولة التعويم وخلط الأوراق من خلال تزيين الدور الأمريكي والمراهنة على أي وعود أمريكية جديدة من أجل القبول والانجرار بالتسوية المطروحة ، كما طالبت بالإقلاع عن الدعوات لإجراء أي حوار مع العدو الصهيوني وترى في ذلك إمعاناً بالتخلي عن الحقوق والثوابت الوطنية في ظل تهويد القدس وإقامة المستوطنات وسياسة التهجير والإبعاد لأبناء شعبنا في الوطن المحتل . وأكدت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني على أن جولة ميتشيل الجديدة هي فرصة لكسب الوقت وتجميل صورة العدو المأزوم وتأييداً لتهديداته لقوى المقاومة والممانعة في المنطقة ، وأكدت حرصها على التوجه من أجل إنهاء حالة الانقسام من خلال الالتزام بخيارات شعبنا وفي مقدمتها خيار المقاومة ورفض الشروط الأمريكية التي تشكل عقبة أمام الوحدة الوطنية . دمشق 25 / 4 / 2010 أمانة السر
الخميس، 22 أبريل 2010
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في المسيرة ال
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الشبكة الاعلامية الفلسطينية- http://www.alnedal.org (أقرأ في ( نضال الشعب محاولات مصرية وسعودية وسورية لعقد قمة للدول الثلاث في شرم الشيخ تسريبات عن بعض الأسماء المرشحة في التشكيلة الوزارية القادمة لحكومة فياض خالدعبد المجيد:مبادرة قطرية للمصالحة الفلسطينية بالتنسيق مع مصر ودعم سوري سعودي تعديل ميزان القوة مع إسرائيل بقلم: زياد ابوشاويش التهديد الإسرائيلي والتناغم الأمريكي .. توقيت مشبوه [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ] مجال-
orahash@gmail.com
الأربعاء، 21 أبريل 2010
Blogger: .MJB.الشبكة الفلسطينية المستقلة -مجال- - مُعرّف OpenId
الشبكة الاعلامية الفلسطينية-مجال-
orahash@gmail.com
الثلاثاء، 20 أبريل 2010
الاخبار | مجموعات Google
الثلاثاء، 6 أبريل 2010
نضال الشعب
الخميس، 1 أبريل 2010
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك بوفد من الجبهة في فعاليات نصرة الاسرى
orahash@gmail.com
فلسطين أون لاين | فصائل الممانعة تطالب بإلغاء مبادرة "السلام"
الاثنين، 15 فبراير 2010
Web Design & Development Company |Consulting Services in India |SEO & SEM – Cogzidel.com
الجمعة، 12 فبراير 2010
nidal's space - Windows Live
nidal's space - Windows Live
الخميس، 4 فبراير 2010
Fw: فصائل التحالف : نرحب بجهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس ، ونحذر من تجييرها لخدمة التسوية
jamal batrawi
|
New Email addresses available on Yahoo!
Get the Email name you've always wanted on the new @ymail and @rocketmail.
Hurry before someone else does!
الأحد، 24 يناير 2010
مقابلة الرفيق خالد عبد المجيد – الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لمجلة الأحرار في قطاع غزة
الأربعاء، 20 يناير 2010
اقرأ في نضال الشعب
الخميس، 3 ديسمبر 2009
هل الإسلام عاجزٌ عن إنتاج مشروع نهضوي؟!
الجمعة، 13 نوفمبر 2009
لماذا التظاهر بالخيبة ؟
orahash@gmail.comلماذا التظاهر بالخيبة ؟
عوني صادق
إعلان محمود عباس عن "عدم رغبته" الترشح للانتخابات الرئاسية التي أصدر مرسوما بإجرائها في الرابع والعشرين من كانون الثاني المقبل لا تدل على أن الرجل قرر اعتزال الحياة السياسية، بل إن الإعلان في بعض ما انطوى عليه من عبارات تفيد أن الأمر لا يزيد عن مناورة تخرجه من عنق الزجاجة التي وضع نفسه وفريقه فيها بعد أن خذله أصدقاؤه الأميركيون. نقول ذلك لأن الموقف الأميركي لم يأت من فراغ ولم يكن ابن لحظته.
ففي نهاية الأسبوع الثالث من شهر تشرين أول الماضي، وقبل زيارة وزيرة الخارجية ألأميركية هيلاري كلينتون إلى المنطقة، والتي مهد لها المبعوث الرئاسي جورج ميتشيل، أجرى الرئيس محمود عباس مكالمتين مع الرئيس باراك أوباما ولمح في إحداهما إلى احتمال ترك منصبه، قائلا: "سيدي الرئيس، لم أعد أستطيع، أنت وإسرائيل وحماس حشرتموني في الزاوية ولم تتركوا أمامي أي مساحة. نحن يائسون من الوضع".
وقبل زيارة كلينتون- ميتشيل ولقائهما المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، كان مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز قد قال في ندوة عقدت في واشنطن تطرق فيها للموقف الأميركي من المفاوضات: "حان الوقت للذهاب إلى ما هو أبعد من تنظيم مفاوضات". وبعد إشادته بجهود ميتشيل، قال: إن " الوقت حان لإطلاقها بدون شروط مسبقة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي..." (الأخبار اللبنانية- 17/10/2009).
وبعد اللقاء الذي جمع بنيامين نتنياهو وميتشيل، نقل عنه مرافقوه قوله: " إن الفجوات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لا تزال كما هي والطريق لا تزال مسدودة " (الصحف-30/10/2009).
وفي لقاء وزيرة الخارجية والرئيس محمود عباس في أبو ظبي، عرضت عليه ضرورة استئناف المفاوضات، فشدد عباس على وقف عمليات الاستيطان قبل ذلك، بينما كان نتنياهو يكرر منذ مدة أن مطلب وقف عمليات الاستيطان يعتبر "شرطا مسبقا" مرفوضا. وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته كلينتون وشارك فيه نتنياهو في القدس المحتلة بعد مباحثاتهما، كرر نتنياهو موقفه قائلا: إنه " على استعداد لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة "، وأن "رئيس السلطة الفلسطينية هو الذي يعيق استئناف المفاوضات" بوضعه شروطا مسبقة، وقد أيدت كلينتون هذا الموقف فعقبت على كلام نتنياهو بقولها: "إن ما يقوله رئيس الوزراء دقيق"!
هكذا يبدو الموقف الأميركي واضحا لا لبس ولا غموض فيه، وكان واضحا على الأقل منذ اللحظة التي تراجع فيها ميتشيل وقبله باراك عن التمسك بوقف العمليات الاستيطانية. والموقف الأميركي كان دائما، وسيبقى، فيما يتعلق بما يخص الكيان الصهيوني ملتزما بما يراه هذا الكيان لصالحه. هذا المبدأ لم يبتدعه أوباما، لكنه بالتأكيد لم يكن متوقعا أن يشذ عنه. لقد سبق لأوباما أن جعل من مسألة "تجميد الاستيطان" قضية القضايا ثم تراجع عن ذلك، إلى أن أصبحت رموز إدارته ترى وتعلن أن ذلك يمثل قيدا و "شرطا مسبقا" على المفاوضات، الأمر الذي لا يصح لمن يريد التوصل إلى اتفاق!
لماذا إذن الشكوى والتظاهر بخيبة الأمل واليأس ثم إعلان "عدم الرغبة" في الاستمرار؟ أليس ما تعلنه سلطة أوسلو صباح مساء هو أنه لا سبيل أمام الفلسطينيين إلا المفاوضات ثم المفاوضات، ثم الإصرار على المفاوضات؟ إنه لا يجوز لمن يعلن ذلك أن يصاب بالخيبة أو باليأس، بل وأكثر من ذلك عليه أن يذهب إلى المفاوضات "بدون شروط مسبقة"، إلا إذا جاءت من "الشريك الإسرائيلي" أو من "الراعي الأميركي"، لأنها في هذه الحالة لا تستهدف إلا "إنجاح المفاوضات"! فالشروط الإسرائيلية- الأميركية على استئناف المفاوضات، أو على المصالحة الفلسطينية، أو على الحكومة الفلسطينية، كلها شروط لمصلحة "سير المفاوضات" من أجل التوصل إلى اتفاق يهم أطراف هذه المفاوضات جميعا أن تتوصل إليه! أليس في ما أصبح يقوله الأميركيون، وهو ما سبق لنتنياهو أن قاله، من أن الموقف النهائي من الاستيطان سيتقرر عند بحث مسألة الحدود ضمن ما يسمى "قضايا الحل النهائي"؟
مرة أخرى، لماذا إذن الشكوى والتظاهر بالخيبة واليأس ثم إعلان "عدم الرغبة" في الاستمرار؟ إن ذلك يخدم هدف أنصار أوسلو على أكثر من جبهة. فأولا، التظاهر بالخيبة يوحي بأنه كان لديهم ما يطالبون به، وهو أقصى ما يتوقع من مفاوض من هذا النوع، وبأنهم حصلوا على "وعود" بشأن تلك المطالب، لكن " الظروف" لم تساعد على تنفيذها، وهو ما يجعل هؤلاء يوحون بأن "الأمل" يظل موجودا شرط التمسك به رغم العقبات ورغم "التعنت" الذي يظهره "الشريك"، وهو بعض ما انطوى عليه إعلان عباس عندما قال إن "تحقيق السلام يظل ممكنا"، وما لم يتحقق هذه المرة يمكن أن يتحقق في مرة قادمة! وإذا بدت الخطوات "متعثرة" فهذا دليل على جدية "الصراع" الذي يخوضه المفاوضون، على عكس ما يزعمه الرافضون من أن الصراع في هذا الميدان هو أقل صعوبة من الصراع في الميادين الأخرى، كميدان المقاومة المسلحة مثلا! أيضا، من جهة أخرى، التظاهر بالخيبة أو اليأس، قد يدفع "الشركاء" إلى الإقدام على بعض "مبادرات حسن النية" لتعزيز موقف أنصار المفاوضات، فيبدو وكأنهم حققوا بالخيبة ما لم يحققوه بغيرها، ويبدو أن عباس استطاع أن يحقق "نصرا" بسبب "تمسكه بمواقفه"، وهو ما يفتح باب البحث مجددا عن سبل "استئناف المفاوضات المجمدة". أليس الهدف هو أن لا يتوقف الحديث عن المفاوضات؟ ذلك كله يصب في قناة المناورات إلا إذا كان الأميركيون قد استغنوا عنه لصالح من هو أكثر ليونة وامتثالا لأوامرهم، وهذا النوع حوله وفي إطار هيكل السلطة كثيرون.
لقد أثبتت كل الأحداث والوقائع أن الصهاينة ماضون في برنامجهم للاستيلاء على كل فلسطين، وكذلك ما تيسر من الأراضي العربية، وهم مقتنعون أن الظروف الدولية والعربية الراهنة تعطيهم كامل الفرصة لتحقيق هذا البرنامج، وكل ما يقال غير ذلك باطل. والحقيقة هي أن الخيبة ليست تلك التي تبدو، أو لا تبدو، على وجوه أنصار أوسلو، بل هي تلك التي تعيشها الجماهير الفلسطينية، في الداخل وفي الشتات على حد سواء، تلك النابعة من حقيقة تفيد أن هذه الجماهير و"قواها الوطنية" قد أصبحت عاجزة عن تحريك البركة التي أسنت، واستسلمت لما تأتي به الأقدار! فهل هذا صحيح؟ أين تلك الجماهير التي أشعلت الانتفاضتين؟ أين القوى التي حملت راية تحرير فلسطين؟ أين وكيف كل ذلك اختفى؟ هل حقا أمكن قمعها؟ هل نجح النخاسون في شراء سكوتها وهدوئها ودفعوها إلى هوة اليأس؟ إن شعبا قاوم قرنا كاملا لا يمكن أن يقبل الخضوع، وفي ما أعلنه ما يبرر حل السلطة القائمة في إطار أوسلو، وهذا الباب الذي يمكن أن تدخل منه كل البدائل الممكنة لمواجهة الاحتلال من منظور سليم.
الجمعة، 6 نوفمبر 2009
تصوري يا شيرين
orahash@gmail.com
تصوري يا شيرين!
رشاد أبوشاور
العنوان مختصر، ولولا الإثقال على القارئ لجعلته هكذا: تصوري يا شيرين، ثمانية أعوام حتى سمحوا لنا بافتتاح مدرسة في الجفتلك، ومنذ 12 سنة ونحن نفاوضهم ولم يسمحوا لنا بشّق طريق، أو افتتاح مستشفى، في الأغوار..يا شيرين !
أمّا شيرين فهي شيرين أبو عاقله، مراسلة ( الجزيرة) في الضفّة الغربيّة، وأمّا الذي يشكو لها فكبير المفاوضين، رئيس دائرة المفاوضات، صاحب كتاب( الحياة مفاوضات)، وإستراتيجية : المفاوضات ثمّ المفاوضات ثمّ المفاوضات...
يوم الأربعاء 28 الجاري، قدّمت قناة ( الجزيرة) ريبورتاجا أعدّته مراسلتها شيرين أبو عاقلة _ أعيد بثّه صبيحة الخميس _ من منطقة الأغوار الفلسطينيّة، الواقعة غربي نهر الأردن.
ثمّة بوابة يتحكّم بها الاحتلال، لا تُفتح للفلسطينيين، ويسمح فقط بعبور بعض الفلسطينيين الذين هم بقايا الصامدين في الأغوار.
ثمّة مستوطنة اسمها (روغيه) عدد أفرادها 37 شخصان، وهؤلاء يستحوذون على البئر الأرتوازية التي تقع في أرض ممتلكة لفلسطيني تتكوّن أسرته من 27، وهو غير مسموح له بحفر بئر جديدة، وأغنامه تعاني من العطش والتعرّض لتقلبات الطقس، فقد حرمته قوّات جيش الاحتلال حتى من تظليل ألواح الزينكو على رؤوس أغنامه، واعتبروا أنها ( مُنشأة)، تضييقا عليه ( ليطفش) ويترك أرضه، ولكنه مع ذلك جعل من اسم ابنته الصغرى ( صمود) موقفا وعنوانا لتشبثه بأرضه.
نرى في الريبورتاج المصوّر ماسورة ماء تنقّط قطرات قليلة، في أوعية يضعها الفلسطيني ليجمع فيها النزر اليسير من الماء الذي لا يكفيه وأسرته، والقطيع الذي يعتاشون من إنتاجه!
مساحة الأغوار الفلسطينيّة تقرب من 20% من أرض الضفّة الغربيّة، وهي الآن مستحوذ على أغلبها، سواء من المستوطنين، أو (لضرورات) عسكريّة، أو لتبقى خاضعة للاحتلال إلى ما يسمّى بالحّل النهائي، وهي تعتبر منطقة (حدوديّة) مع الأردن.
شيرين أبو عاقلة تختم الريبورتاج بلقاء مع كبير المفاوضين صائب عريقات، فيتدفق الرجل بالشكوى مّما يعانيه فلسطينيّو الأغوار من الاحتلال، وما يضعه أمامهم من صعوبات تضييقا عليهم، ويشكو لها: تصوري يا أخت شيرين: 8 سنوات ونحن نفاوضهم على مدرسة، حتى سمحوا لنا بافتتاح مدرسة في ( الجفتلك)!
تصوري يا أخت شيرين: منذ 12 سنة، ونحن نفاوضهم على شّق طريق ومستشفى للفلسطينيين في الأغوار، ومع ذلك لم يسمحوا لنا !
لم يشعر كبير المفاوضين بالحرج وهو يشكو للأخت شيرين وكأنها بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، متناسيا أنها، ونحن معها، وكل مشاهد عربي، يمكن أن نسأله: ولماذا تواصل المفاوضات 12 سنة لشّق طريق، وبناء مستشفى؟ هل أنت مقتنع بأنك ستصل إلى نتيجة من التفاوض ( معهم)؟ ومتى برأيك سيأذنون لك بفتح مستشفى وشّق طريق لفلسطينيي الأغوار؟ وكم مائة سنة تحتاج يا كبير المفاوضين لتقنعهم بإنصاف فلسطينيي الضفّة الغربيّة الذين يستهلك واحدهم ربع ما يستهلكه المستوطن من ماء هو ماء هؤلاء الفلسطينيين، كما كشفت تقارير محايدة لجهات تابعة للأمم المتحدة؟!
إذا كنت قضيت 8 سنوات تفاوضهم لافتتاح مدرسة لأبناء ( الجفتلك)، وتضيّع 12 سنة للطريق والمستشفى، فمتى إذا ستحقق لنا دولة بالمفاوضات والمزيد من المفاوضات؟ ألا تشعر بالحرج يا دكتور؟ أم تراك تعتبر أن المفاوضات هي مهنة لا مهنة لك غيرها، وأنها ( خياركم) الذي يضيّع الوقت على شعبنا، وخياره الذي لا خيار غيره؟!
أنت تعيش في أريحا، وأنا عشت في مخيمات أريحا يا دكتور، وأعرف أن أريحا لم تخسر مياهها، وأرضها التي تحيط بها، إلاّ بعد ( سلام أوسلو)، وأن الاستيطان وعمليات النهب استشرت في الأغوار بعد (سلام أوسلو).
ما دمت تشكو أمر الاحتلال لشيرين التي تعرف كّل شيء، هي التي تنقل لنا بالصوت والصورة مباشرة _ مع زميلتها جيفارا، وكل المراسلين الشجعان في وطننا، بقيادة( الكابتن) وليد العمري _ ما يجري لأرضنا وأهلنا، فلماذا تواصل التفاوض، ولماذا لا تستقيل بعد الفشل في فتح مستشفى وشّق طريق؟
ترى: كم تحتاج القدس من مفاوضات ومفاوضات يا دكتور صائب لإنقاذها، وهل ستنقذها المفاوضات بعد أنضيّعها سلام أوسلو؟! وهل سيبقى منها، ومن مدن الضفّة، وقراها ومياهها شيء للدولة الموعودة، وأنتم تفاوضون؟! أنتم فقط ستضيّعون كّل فلسطين، بعد أن ( سخرتم) كثيرا من شعار: تحرير كّل فلسطين!
الخميس، 5 نوفمبر 2009
انجاز وعد بلفور و سراب وعود اوباما
orahash@gmail.comانجاز وعد بلفور و سراب وعود اوباما
محمد العبد الله
رت في الثاني من هذا الشهر، الذكرى الثانية والتسعين لوعد "بلفور". في ذلك اليوم من عام 1917 اصدر وزير الخارجبة البريطاني جيمس آرثر بلفور تصريحا مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل روتشيلد ، يتعهد فيه بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين". وبموجب هذا الوعد، الذي منحه وزير الخارجية البريطاني لليهود، أعطى من لايملك إلى من لايستحق. ومنذ ذلك التاريخ توضحت بشكل صارخ، طبيعة العلاقة بين الامبراطورية البريطانية، والحركة الصهيونية. كما بدأت مع ذلك الوعد، الخطوات المتسارعة لتتحقق من خلال الترتيبات المباشرة، الهجرة اليهودية المتعاظمة، والدعم اللوجستي الكامل للعصابات اليهودية الصهيونية. والتي مهدت لها العديد من القرارات الصادرة عن السلطة العليا لإدارة الانتداب البريطاني فوق أرض فلسطين. وإذا كانت المذابح وعمليات الطرد والتهجير، التي استهدفت أصحاب الأرض الأصليين، قد ازدات وتيرتها في ظل الدعم اللامحدود من بريطانيا للحركة الصهيونية، فإن مايعانيه الشعب العربي الفلسطيني بعد العقود التسعة المنصرمة من عمر الوعد المشؤوم، يؤكد أن الجريمة والمذبحة مازالت مستمرة، بأسماء جديدة، تعيد انتاج الوعد البريطاني، بوعد أمريكي _ وعد بوش للمجرم شارون_ في شهر ابريل/نيسان عام 2004، يتماهى بنتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بالوعد البريطاني، من حيث ترسيخ كيان العدو الصهيوني بالأرض العربية، بحماية امبريالية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار، الدور الذي يضطلع بها هذا الكيان/الثكنة/المخفر، الاحتلالي والاستعماري، كرأس حربة لسياسة الهيمنة والتوسع الامبريالية .
وعلى الرغم من السقوط المريع للحقبة "البوشية"، لكن ثلاثمائة يوم من عمر قيادة "أوباما" كانت كفيلة، بتقييم ماتحقق من "حلم التغيير"، الذي حمله الرئيس الأسود لداخل البيت الأبيض!.فالرهان على المباشرة في تحقيق أجزاء من ذلك الحلم في الداخل الأمريكي قد ثبت فشله. فالأزمات المالية والاجتماعية مازالت تتفاقم، وتصطدم كل محاولات احتوائها، في بؤس الحلول المستندة إلى عقلية رأسمالية/ريعية/ربحية. كما أن السياسة الأمريكية في أكثر من مكان في العالم، تعاني من استعصاءات حادة، ناهيك عن الدماء الغزيرة التي تسيل من قوات الغزو والاحتلال في افغانستان والعراق، بفعل تنامي واتساع المقاومة الوطنية فيهما. على الجانب الفلسطيني، فإن السقوط الأخلاقي والقيمي قد لحق بالرؤية الأمريكية التي حملها "أوباما" لحل الأزمات في المنطقة، وخاصة الصراع العربي/الصهيوني. فالستة آلاف كلمة التي تضمنها خطابه الشهير في جامعة القاهرة قبل بضعة أشهر، والآيات القرآنية، التي دعّم بها مواقفه عن "العدالة والسلام والحوار والتلاقي والتسامح"، لم تصمد أمام سياسة الهيمنة، والمصالح الامبريالية في منطقتنا العربية، والساحة الاقليمية المجاورة "ايران". وتأتي المناورات العسكرية المشتركة بين الجيش الأمريكي وجيش العدو الصهيوني، لمواجهة الأخطار المحيطة بالكيان الصهيوني، ورفع درجة الاستعداد والجاهزية لدى جيش الاحتلال، للقيام بضربات جوية متوقعة للمفاعل الإيراني، لترسم الصورة الحقيقية للمهام المستقبلية المنوطة به.إن نصب شبكات الصواريخ الأمريكية الحديثة والمتطورة فوق أرض الوطن المحتل، وعلى البوارج والسفن، داخل مياهه الاقليمية، والحديث الأمريكي من أن (الدفاع عن حيفا كالدفاع عن سان دييغو) يعكس نوعية التحالف الجديد وأهدافه .
انطلاقاً من هذه المصالح، انتقل الموقف الأمريكي خلال الأسابيع الأخيرة، من ضرورة تجميد الاستيطان والنمو الطبيعي، إلى تقليصه، ثم إلى كبحه، وأخيراً، ماصرحت به "هيلاري كلينتون" أثناء زيارتها لدولة الامارات، وكيان العدو، والمغرب. ففي مدينة مراكش، وعلى هامش انعقاد جلسات "منتدى المستقبل" أشادت رئيسة الديبلوماسية الأمريكية بـ(المبادرات الإيجابية التي قدمتها حكومة العدو في هذا الإطار. إن الإسرائيليين استجابوا لمطالب الأميركيين والفلسطينيين والعالم العربي بوقف الأنشطة الاستيطانية، عبر إبداء استعدادهم لتقييد النشاط الاستيطاني)، لكنها حاولت الاستدراك والتخفيف من نتائج ذلك التقييد قائلة (إن هذا العرض هو أقل بكثير عما كنا نريده، ولكن إذا تم العمل على تنفيذه فسيكون تقييدا غير مسبوق على المستوطنات، وسيكون له أثر كبير وملموس على تقييد نموها). في هذه اللغة الملتبسة حيناً، والواضحة أحياناً كثيرة، تحاول الإدارة الأمريكية التخفيف من التأثيرات التي أحدثتها مواقفها قبل ساعات، في كل من ابو ظبي _ أثناء لقائها بوفد سلطة رام الله _، وتصريحاتها في القدس المحتلة، والتي تتركز جميعها بالتأكيد _كما تقول _ على ( أن تجميد الاستيطان ليس شرطا لاستئناف المفاوضات)، معتبرة بذات الوقت (أن مطلب الفلسطينيين تجميد الاستيطان هو مطلب حديث العهد ولم يطرح من قبل). ويبدو ان كلينتون قد فاتها، بأن وقف الاستيطان قد ورد في نصوص جميع "الاتفاقات الفلسـطينية" مع كل حكومات العدو المتعاقبة منذ اتفاق اوسلو وحتى اليوم. لكن الذي لم يغب عن ذهنها، كان الاشادة بدور ووظيفة السلطة ورئيسها في رام الله المحتلة بسبب (الخطوات الإيجابية، خاصة تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية).
اللافت لنظر المراقبين، كان رد فعل السلطة على الموقف الأمريكي الجديد. ناصر القدوة استغرب الحملة على الموقف الأمريكي، لأن ذهاب الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتكررة في ظل حقبة بوش، وحكومة أولمرت، كان في ظل تنامي بناء "المستوطنات"، متسائلاً عن السبب المباشر لهذا "التصلب" المفاجىء!. نبيل أبو ردينة أصر بحديث للصحافة بعد تصريحات كلينتون في مراكش، من أن الذهاب للمفاوضات لن يتم قبل أن تتوقف الأنشطة الاستيطانية في الضفة والقدس . لكن وزير خارجية السلطة "رياض المالكي" كان له رأي آخر بعد ان استمع لكلام كلينتون وهو يشارك بمنتدى المستقبل(لقد فوجئنا بتصريحات كلينتون في القدس). مضيفاً(اعتقد أن هذه التصريحات قد صُحِّحت لاحقا. لذلك نحن راضون لان الموقف الأميركي عاد إلى ما كان عليه). لكن الوزير "المتفائل" لم يلاحظ الفرق بين الموقف السابق للإدارة الأمريكية تجاه النشاط الاستعماري الاستيطاني، وضرورة توقفه للبدء بالمفاوضات، والموقف الجديد، الذي "لحس" الشروط المسبقة لبدء المفاوضات!.
إن التطور الأخير في الموقف الأمريكي، يعكس طبيعة الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وكيان العدو. ويشير إلى أن وظيفة هذا الكيان في سياسة الهيمنة الأمريكية على أقطار الوطن العربي ودول الجوار الاقليمية، يحتل الأهمية القصوى عند رسم السياسة الأمريكية الخارجية. ولهذا فإن الخلاف الفلسطيني/العربي، ليس مع حكومة العدو الصهيوني وممارساتها فقط، بل هو في الأساس مع الإدارة الأمريكية ومصالحها . فهل يتوقع المواطن العربي خطوة عربية باتجاه تصحيح مسار الخطاب الرسمي العربي في مواجهة اعداء الأمة؟ أم ان هذه التوقعات لاتعدو أن تكون أحلام يقظة ؟.
الاثنين، 2 نوفمبر 2009
لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية
بيان صحفي
لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية
للمؤتمر الوطني الفلسطيني
بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم
تدعو للتمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية ، وتؤكد على الاستمرار بالعمل لإنهاء الانقسام الداخلي عبر الحوار الوطني بعيداً عن الضغوطات والابتزازات ، وتدعو كل قوى شعبنا لتجديد المقاومة والانتفاضة ، وتدين وتستنكر الموقف الأمريكي المنحاز للعدو الصهيوني، وتطالب الدول العربية والإسلامية وكل قوى أمتنا بتحمل مسؤوليتها التاريخية .
جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم ، قالت فيه :
إن لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية في ذكرى وعد بلفور المشؤوم تدعو كل قوى شعبنا وجماهيرنا في الضفة الغربية وغزة وفي فلسطين المحتلة عام 48 وفي تجمعات اللجوء والشتات بالحرص على الوحدة الوطنية على أساس التمسك بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية ، وتصعيد المواجهة للاحتلال وإجراءاته العنصرية والاستيطانية وتجديد المقاومة والانتفاضة في وجه هذا التطرف والغطرسة الصهيونية ومواجهة الضغوطات والابتزازات الأميركية والصهيونية التي تستهدف النيل من حقوق شعبنا .
كما أننا نؤكد التزامنا بالعمل من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي عبر الاستعداد لاستئناف الحوار الوطني انطلاقا من التمسك بحقوق شعبنا وحقه في مقاومة الاحتلال ومواجهة المحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية تحت ستار الحل الأمريكي الموعود ومسار المفاوضات العبثية ، وهي إذ تدين وتستنكر الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال الصهيوني والذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية في لقائها الأخير مع نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية ، وتطالب الدول العربية والإسلامية وكل قوى أمتنا بتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها أمتنا ، كما تدعو إلى التحرك السريع لحماية القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية في ضوء ما يقوم به المستوطنين وجيش الاحتلال من عدوان مستمر على المسجد الأقصى المبارك .
إن لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية تعاهد جماهير شعبنا وامتنا على الاستمرار في المسيرة النضالية بمقاومة الاحتلال والتصدي لكل أشكال العدوان والاستيطان والعنصرية ، وتؤكد تمسكها بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية على كامل التراب الوطني الفلسطيني .
دمشق 2 / 11 / 2009
أمانة سر لجنة المتابعة العليا فصائل تحالف القوى الفلسطينية
وعد بلفور ... بيان صحفي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
orahash@gmail.com
بيان صحفي.jpg (266KB)
--------------------------------------------------------------------------------
بيان صحفي
بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم
جبهة النضال : تدعو للعودة للحوار الوطني وإعادة بناء ( م.ت.ف ) كمرجعية عليا لشعبنا وتطالب بوقف المراهنة على أوهام التسوية والمفاوضات ، وتؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا وأمتنا .
يصادف اليوم الذكرى الثانية والتسعون لوعد بلفور المشؤوم الذي دعا إلى إقامة الكيان الصهيوني وتهجير شعبنا من أرضه خدمةً لأهداف استعمارية ما زالت قائمة حتى اليوم واستمرت الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموماً يقدمون الدعم لهذا الكيان العنصري - الاستيطاني على أشلاء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية ، واتضح موقفهم جلياً واضحاً من خلال تجاهلهم تقرير غولدستون والعدوان الهمجي على شعبنا في قطاع غزة البطل ، وتغطية مخططات العدو الإجرامية في فلسطين كاملةً .
وإذ نستذكر الوعود الاستعمارية ننظر إلى مشاريع التصفية لقضيتنا من قبل هذه القوى المتآمرة على حقوق شعبنا وكأن التاريخ يعيد نفسه .
ورغم الأوضاع الصعبة مازال شعبنا يتمسك بأرضه داخل أراضي 48 ، ومازال قطاع غزة يقاوم حصار الأعداء وللأسف بعض الأشقاء ، كما أهلنا في الضفة الغربية يدافعون عن القدس والأقصى ، ومحاولات اغتصاب وتدمير ممتلكاتهم ومصادرة مياههم ، ومازال شعبنا في الشتات يرفض التوطين ويتمسك بعودته إلى دياره وممتلكاته، وهذا دليل على وحدة الشعب والوطن والقضية رغم كل محاولات تمرير المفاوضات العبثية مع العدو والتي لا تقدم شيئاً بل تكرس الاحتلال وتحقق أهدافه وتخدم إجراءاته .
إننا بهذه المناسبة نؤكد على التمسك بثوابتنا الوطنية وخيار استمرار المقاومة والتحرير ، والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الثوابت ومن خلال حوار وطني شامل وصولاً لإعادة بناء ( م.ت.ف ) وتشكيل مؤسساتها وإعادة دورها الوطني على أساس الحقوق والثوابت الوطنية .
تحية لشعبنا في الداخل والخارج والمجد للشهداء
والحرية للأسرى
دمشق 2 / 11 / 2009
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الإعلام المركزي
--------------------------------------------------------------------------------
1 Image
View Image
Download Selected
بيان صحفي.jpg

.jpg)


